فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
* قوله: باب من الشرك الاستعاذة بغير الله.
* عبادة الجن تتمثل في صورتين.
* حكم الاستعاذة بالمخلوق.
* تعريف الاستعاذة لغة وشرعا وإعراب الباب.
* ما وجه المنع لقول (أعوذ بالله وبك) .
* شرح الآية ومناسبتها للترجمة وما يستفاد منها.
* شرح الحديث وما يستفاد منه.
* مسائل الباب وأدلتها.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
وقفنا عند الباب الثالث عشر في شرح كتاب (( التوحيد ) )لشيخ الإسلام الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى. وذكرنا فيما سبق أن المصنف جعل لبّ ما يتعلق بهذا الكتاب في أوله، الأبواب الخمس أو الست على الخلاف في الترتيب والتعداد وما عداه يعتبر كالشرح لمفردات وبيان ما يتعلق بالتوحيد والشرك، إذ معرفة التوحيد هي أصل ولا يتم معرفة التوحيد إلا بمعرفة نقيضه وضده وهو الشرك، ولكلٍّ من التوحيد أفراد، ولكلٍّ من الشرك أفراد، حينئذٍ يجب العلم بمفردات التوحيد من أجل العمل والاعتقاد، ويجب العلم بمفردات الشرك، نقول: يجب العلم بمفردات الشرك من أجل ماذا العمل؟! من أجل الاجتناب والترك، ولذلك قال: ... (باب من الشرك الاستعاذة بغير الله) . مناسبة الباب لكتاب التوحيد أن فيه بيان نوعٍ من أنواع الشرك المنافي للتوحيد وهو الاستعاذة بغير الله تعالى ليحذر ويجتنب، فنعرف هذا المفرد وهذا الآحاد من آحاد الشرك من أجل الحذر والاجتناب، لأن التوحيد كما سبق يجمع بين الإثبات والنفي، (لا إله) (إلا الله) ركنان إثبات ونفي يجمع بين الإيمان بالله وبين الكفر بالطاغوت {فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللهِ} [البقرة: 256] تفسيرٌ لمعنى الإثبات والنفي (لا إله) هذا {يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ} ، {وَيُؤْمِن بِاللهِ} (إلا الله) حينئذٍ اشتملت هذه الكلمة الجليلة على ماذا؟ على الإيمان بالله وهذا في قوله: إلا الله. والكفر بالطاغوت بجميع أنواعه، مفرداته وشعبه وآحاده وهذه مفردات كما سيأتي أنها تختلف باختلاف الأزمان والأعصار والأنواع سيأتي بحثه في موضعه إن شاء الله تعالى.
إذًا يجمع بين الإيمان بالله وبين الكفر بالطاغوت، فمن جمع بين هذين فإنه قد عرف التوحيد، ولهذا الإمام رحمه الله تعالى في هذا الكتاب فصَّل في أفراد التوحيد، وفصّل في أفراد الشرك وهذا من ما يحسن تعلمه وتعليمه، إذ لكلٍّ منهما مفردات، فالأول للعمل والثاني للحذر، يعني: الأول الذي هو ماذا؟ العلم بمفردات التوحيد من أجل أن يعمل، إذ مفردات التوحيد منها ما يكون أصلًا في التوحيد فانتفاءه نفيٌ للتوحيد، ومنها ما يكون ماذا؟ واجبًا في كمال التوحيد، ومنها ما يكون مستحبًا على هذه الأنواع الثلاثة:
-إما أن يكون أصلًا كمعنى لا إله إلا الله والعمل بشروطها وهذا يتعلق بأصل التوحيد.
-ومنها ما يكون متعلقٌ بكماله الواجب.
-ومنها ما يتعلق بكماله المستحب، كذلك معرفة المفردات مفردات الشرك إذ منها من مفردات الشرك ما ينقض الأصل كالاستعاذة بغير الله والاستغاثة بغير الله ونحوها هذا ينقض أصل التوحيد، ومن مفردات الشرك ما ينافي كمال التوحيد الواجب الشرك الأصغر خفي، وأما المستحب فهذا على ما مر معنا هل المعاصي داخلةٌ في جنس الشرك أم لا؟ على التفصيل الذي مرّ معنا في باب تحقيق التوحيد.
الأول: للعمل.
والثاني: للحذر.