فهرس الكتاب

الصفحة 1042 من 2014

* قوله: (باب ما جاء في السحر) .

* مناسبة الباب لكتاب التوحيد.

* تعريف السحر بالمعنى اللغوي والمعنى الاصطلاحي.

* اختلف في السحر هل له حقيقة أم لا؟

* قوله: (ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق) .

* بيان حكم تعلم السحر والساحر؟

* قوله: (يؤمنون بالجبت والطاغوت) .

* مناسبة الآيتين للباب.

* قوله: (قال عمر رضي الله تعالى عنه: الجبت السحر، والطاغوت الشيطان) .

* قوله: (وقال جابر: الطواغيت كهان كان ينزل عليهم الشيطان في كل حي واحد) .

* مناسبة هذا الأثر للباب.

* قوله: (وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اجتنبوا السبع الموبقات» . قالوا: يا رسول الله: وما هن؟ قال: «الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق) .

* بيان معاني ألفاظ الحديث.

* مناسبة الحديث للباب، وما يستفاد منه.

* قوله: (وعن جندب مرفوعًا: «حد الساحر ضربه بالسيف» ) .

* قوله: (وفي صحيح البخاري عن بجالة بن عبدة قال: كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أن اقتلوا كل ساحر وساحرة، قال: فقتلنا ثلاث سواحر) .

* مناسبة هذه الآثار للباب، وما يستفاد منها.

* قوله: وفيه مسائل:

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد.

قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى:

(باب ما جاء في السِّحْر)

هذا الباب الرابع والعشرون، (باب ما جاء في السحر) .

مناسبة الباب لكتاب التوحيد: لَمَّا كان السحر من أنواع الشرك ذَكَرَهُ المصنف رحمه الله تعالى هنا تحذيرًا منه كغيره من أنواع الشرك، إذ لا يتأتى السحر بدونه، إذًا (باب ما جاء في السحر) ذَكَرَ المصنف هنا هذا النوع وأراد به أنه نوع من أنواع الشرك الأكبر، إذًا ليس فيه أصغر البتة.

قال ابن السعدي رحمه الله تعالى: وجه إدخال السحر في أبواب التوحيد أن كثيرًا من أقسامه لا يتأتى إلا بالشرك والتوسل بالأرواح الشيطانية إلى مقاصد الساحر فلا يتم للعبد توحيدٌ حتى يدع السحر كله قليله وكثيره، ولهذا قرنه الشارع بالشرك، - جعله قرينًا للشرك - فالسحر يدخل في الشرك من جهتين:

من جهة ما فيه من استخدام الشياطين، ومن التعلق بهم، وربما تقرب إليهم بما يُحِبُّوه ليقوموا بخدمته ومطلوبه.

ومن جهة ما فيه من دعوى علم الغيب، ودعوى مشاركة الله في علمه، وسلوك الطرق المفضية إلى ذلك، وذلك من شُعَبِ الشرك والكفر.

وفيه أيضًا من التصرفات المحرمة والأفعال القبيحة كالقتل والتفريق بين المتحابين والصرف والعطف والسعي في تغير العقول، وهذا من أفظع المحرمات، وذلك من الشرك ووسائله ولذلك تعين قتل الساحر لشدة مضرته، وإفساده.

إذًا عرفنا أن إدخال باب السحر في ضمن أبواب التوحيد أن السحر نوعٌ من أنواع الشرك كما سيأتي أن السحر ليس فيه تفصيل على الصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت