فهرس الكتاب

الصفحة 782 من 2014

* قوله: (باب الشفاعة) ، وبيان ما أراد المصنف به.

* الشفاعة من حيث المعنى اللغوي والاصطلاحي.

* الشفاعة على نوعين.

* قوله (وقول الله عزوجل وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع) .

* شرح الآية، وبيان معانيها.

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى: (باب الشفاعة) أي هذا باب الشفاعة، هذا الباب السابع عشر من أبواب (( كتاب التوحيد ) )، ومناسبة الباب باب الشفاعة لكتاب التوحيد أن يقال: لَمَّا كان المشركون في قديم الزمان وحديثه إنما وقعوا في الشرك الأكبر لِتَعَلُّقِهِم بأذيال الشفاعة، قطع الله تعالى أطماع المشركين منها، وأخبر أنه شرك أكبر لا يُغفر لصاحبه ونَزَّهَ نفسه عنه، ونفى أن يكون للخلق من دونه جل وعلا وَلِيٌّ أو شفيع لَمَّا كان الأمر كذلك أراد المصنف في هذا الباب إقامة الْحُجَجِ على أن ذلك هو عين الشرك الذي نهى الله تعالى عنه وأبطل كل وسيلة تؤدي إليه، إذًا لَمَّا كان حجة المشركين في شركهم إنما أرادوا التقرب إلى الله تعالى بواسطة هذه المعبودات أراد المصنف أن يبين في هذا الباب أن الشفاعة تلك التي عناها المشركون أبطلها الله عز وجل، وفي (( القول المفيد ) )وجه إدخال باب الشفاعة في كتاب التوحيد أن الشفاعة الشركية تنافي التوحيد، وهو كذلك لأن الشفاعة على نوعين:

شفاعة منفية.

وشفاعة مثبتة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت