فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هذا هو الأصل، الظاهرية هي الأصل، لا تغتروا، ذم ابن حزم له فقه خاص، لكن القاعدة: (الأخذ بالظاهر هو الأصل) ، هو الأصل، هو الحق هذا، الفلسفة والتطاول على الشرع، والمبالغة والغلو في المصالح إلى غيره نقول: هذا الأصل. اختلاف الشرع هذا، لو نظرت في تعامل الصحابة والتابعين مع النصوص وجدت أنهم ظاهرية، ظاهرية بالمعنى الصحيح، ليس ظاهرية ابن حزم وداود الظاهري، لا، إنما الوقوف مع النص وظاهره هو الذي يعتني به الصحابة، إن جاء مخصص من الوحي فعلى العين والرأس، إن جاء مقيد من الوحي فعلى العين والرأس، أما الرؤوس والعقول؟ فنقول: لا، والقياس كل ما وقع في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يلحقه النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا غيره من الصحابة فالأصل البقاء على البراءة الأصلية، لا نقول: هذا يلحق بالقياس. هذا غلط، شيء أقره النبي - صلى الله عليه وسلم -، إقراره حجة في عدم القياس على غيره، يُقال: هذا محرم لأنه ملحق بكذا، نقول: لا، ليس بصواب، ليس بصحيح، طيب هنا نقول: «فقد كفر» . لا نحتاج إلى قرينة في حمل الكفر في الشرع على أنه الكفر الأكبر، إذا جاء لفظ الشرك مطلقًا دون قيد فالأصل ماذا؟ الشرك الأكبر، ولا نقول: ما القرينة؟، ولماذا حملناه على الكفر الأكبر؟ نقول: لا، الأصل هو الشرك الأكبر، ولذلك لما أراد النبي - صلى الله عليه وسلم - خلاف ما أُطلق قال: «أخوف ما أخاف عليكم» ، أو «على أمتي الشرك الأصغر» . قيّده، فالذي يحتاج إلى تقييد هو الذي يحتاج إلى قرينة، أما الأكبر فلا يحتاج إلى قرينة، ولذلك القرآن لو نظرت من أوله إلى آخره أطلق لفظ الشرك ولم يجد فيه الشرك الأصغر في القرآن البتة، يعني باللفظ هذا، وإنما جاء الأصل فيه الأكبر، كذلك الكفر في القرآن إنما أريد به ماذا؟ الأكبر، {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ} [المائدة: 78] أي كفر، أكبر أو أصغر؟ ما نحتاج، أليس كذلك؟ لا نحتاج أن نقول هنا: أكبر أو أصغر، نقول: جاء اللفظ كفر، فقد كفر، إن الذين كفروا فعل ماضٍ بالجمع، يكفرون بالرحمن، جاء الفعل مضارع، الفعل إذا أُطلق بالكفر في القرآن يُحمل على ماذا؟ على الأكبر، هذا هو الأصل، وأما الأصغر، أو كفر دون كفر هذا نحتاج في إثباته إلى قرينة، وهذه القرينة يجب أن تكون وحيًّا، المخصص لا يكون بالعقل، وكذلك المقيِّد في باب المطلق لا يكون بالعقل، لا يخصص العام إلا وحيًّا، ولا يقيّد المطلق إلا وحيًّا، تأمل هذا، دائمًا إذا جئت بهذا مقيّد، هذا مصروف .. إلى آخره، لا تكن ببغاء هكذا كلما ذكره غيرك تمشي معه، لا، قل أين المخصص، لأن الله عز وجل أطلق اللفظ العام، فأراد الأصل فيه عمومه، إذًا إذا قلت: هذا الفرد لم يدخل تحت هذا النص، هذه جريمة، ما يحل لك أن تقول: هذا الفرد خرج من اللفظ العام إلا بقول الذي قال اللفظ العام، الذي تكلم باللفظ العام هو الذي يُخرج الخاص هذا، وكذلك المقيد، هذه قواعد مهمة جدًا، لكنها نظرية، عند التطبيق تضيع عند الطلاب، وهي: (أنه لا يخصص إلا بوحيّ، كذلك لا يقيد إلا بوحيّ) .