فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال أبو السعادات: النُّشْرَة ضربٌ من العلاج والرقية، يعالج به من كان يظن أن به مسًّا من الجن، مسًّا من الجن أو أصابه شيئًا من السحر، سُمِّيَتْ نُشْرَةً لأنه يُنَشَّرُ بها عنه ما خَامَره أي خالطه من الداء يعني يُكشف ويُزال، ولذلك إذا قيل: نُشِّرَ عنه يعني كُشِفَ ما به، وأُزِيل عنه ما به من مرضٍ، إذًا النُّشْرَة ضربٌ من العلاج والرُّقية يُعالج به من كان يظن أن به مسًّا من الجن، سُمِّيَتْ نُشْرَة لأنه يُنَشَّرُ بها عنه ما خامره، أي خالطه من الداء، أي يُكْشَفُ ويُزال، وقال غيره غير أبي السعادات في تعريف النُّشْرَة: ونَشَّرَهُ أيضًا إذا كتب له النُّشْرَة، وهي كالتعويذ والرقية، يعني النُّشْرَة كما تكون بالكلام تكون كذلك بالكتابة، ومر معنا أن التمائم شيءٌ يُكتب ويعلق على الصغار وغيرهم من الدواب والصغار والصبيان، حينئذٍ قلنا: الصواب أنه يُمنع منها مطلقًا سواء كانت من القرآن أو من غيره، النُّشْرَة التي هي حل السحر بالسحر مثلًا قد يكون بتعاويذ وكتابات تُعَلَّق على المسحور، فقد تكون كذلك بالقرآن كلا النوعين محرمٌ شرعًا.
إذًا نَشَّرَهُ إذا كتب له النُّشْرَة وهي كالتعويذ والرقية.
وقال ابن الجوزي: النُّشْرَة حل السحر عن المسحور. هكذا يُعَرِّفُهَا كثير من الفقهاء، حل السحر عن المسحور، ثم حل السحر عن المسحور نوعان:
-قد يكون بالمأذون فيه شرعًا كالآيات القرآنية والأدعية والشيء المباح.
-وقد يكون بسحرٍ مثله حينئذٍ اللفظ يحتمل النوعيين، النُّشْرَة حل السحر عن المسحور.
قال ابن الجوزي: ولا يكاد يقدر عليه إلا من يعرف السحر. إذًا مراده ماذا؟ مراده حل السحر عن المسحور بسحر مثله، لا يجيده ولا يتقنه إلا ساحر، ولذلك قال: لا يكاد يقدر عليه إلا من يعرف السحر. نفهم من هذا أن ابن الجوزي رحمه الله تعالى يرى أن النُّشْرَة خاصةٌ بحَلِّ السحر عن المسحور بسحر مثله، أنه لا يدخل تحتها ماذا؟ المأذون فيه شرعًا، فإذا أُطْلِقَت النشرة انصرفت إلى النوع المحرم فحسب، وهذا هو الظاهر، والعلم عند الله. ولذلك لما سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن النُّشْرَة قال: «هي من عمل الشيطان» . ولم يستفصل، فلو كانت النُّشْرَة يدخل تحتها المأذون فيه شرعًا كالآيات ونحوها لاستفصل النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولذلك جزم بعضهم بأن العرب لا تعرف النُّشْرَة إلا اسمًا لحل السحر عن المسحور بسحرٍ مثله، وهذا أجود وأحسن، ولذلك قول ابن الجوزي: النُّشْرَة حل السحر عن المسحور. الظاهر أنه يعني به أنها عند العرب لا تُطلق إلا إذا حل السحر بسحرٍ مثله، ولذلك أتبعه بقوله: ولا يكاد يقدر عليه - يعني هذا الحل - إلا من يعرف السحر. يعني ساحر.