فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إذًا [نقول] ولذلك نحن نقول إجماع الصحابة على هذه المسألة، وحكاية إجماع الصحابة هذه يجب على طالب العلم أن يعتني بها، كيف يحكي إجماع الصحابة، إذا كانت النصوص واضحة بينة ومتواترة ومتكاثرة وظاهرها حكمٌ شرعي ثم لم ينقل حرفٌ واحد عن صحابيٍ يُخالف ذلك الظاهر فتحكي الإجماع، تحكي الإجماع، لأنه لا يمكن أن يكون ثَمَّ قولٌ جائزٌ في عصر الصحابة ثم يكون بعده ويخلو عصر الصحابة عن ذلك القول، وهذا باطل. ولذلك اتفق أهل العلم على أنه إذا كان ثَمَّ قولان في عصر الصحابة لا يجوز إحداث قولٍ ثالث، لأنه يلزم منه أن يكون ذلك العصر قد خلا عن قول الحق وهذا باطل، الصحابة العصر الأول ما اتفقوا عليه فهو حجة، ولا شك، ما اختلفوا فيه حينئذٍ لا يُزاد قولٌ على أقوالهم المختلفة، والترجيح حينئذٍ يكون بماذا؟ بالكتاب والسنة يعني تعرض أقوالهم على الكتاب والسنة، من بعد الصحابة لا حجة في قوله البتة، فمن احتج بقول المسيب في هذه المسألة نقول: ابن المسيب قوله حجة أم لا؟ إذا كان ثَمَّ خلافٌ بين أهل العلم في قول الصحابي هل هو حجة أم لا؟ ثَمَّ اتفاق على أن من بعد الصحابة قوله ليس بحجة، وأما قول بعض الأصوليين كبار التابعين أنه حجة يلحق بالصحابي أو لا، هذه لا يُلتفت إليها، إنما النظر في ماذا؟ يكون النظر في الصحابي فقط، ومرت معنا هذه المسألة.
إذًا [الإجماع] قلنا بالكتاب والسنة والإجماع، وهو أنه لم ينقل عن أحدٍ من الصحابة خلافٌ، خلاف ما دلت عليه النصوص والله أعلم، وهذا الطريقة في ادعاء الإجماع بعضهم يرى أنها طريقة ضعيفة، وليس الأمر كذلك، لماذا؟ لأننا نجد أئمة السنة في باب المعتقد يحكون إجماع الصحابة ولم ينقل عنهم حرفٌ واحد في إثبات صفةٍ أو غيرها، ولذلك نقول: ... {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه: 5] . تفسير الاستواء بالاستيلاء باطل بإجماع الصحابة، هل نُقل عن أحدٍ من الصحابة أن التفسير هنا بالاستيلاء باطل؟ لم يُنقل، هل دعوى الإجماع صحيحة؟ نعم صحيحة ولا إشكال فيها، لماذا؟ لأن الاستيلاء مخالفٌ للفظ، فلو كان معنى هذا اللفظ هو الاستلاء لنقل عن الصحابة وكان أولى ما يُستفسر عنه هو ما يتعلق بذات الباري جل وعلا، أولى من السؤال عن النُّشْرَة التي أجاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها ... ( «من عمل الشيطان» ) لم يستفصلوا حرفًا واحدًا لا في معيته، ولا في علوه، ولا في الاستواء، ولا في الرحمة، ولا في غيرها، فدل ذلك على أن الظاهر هو المراد ونحكي الإجماع، إذ لو كان خلاف الظاهر غير مراد لسألوا واستفسروا إذ الحاجة الماسة هنا آكد من حاجتهم إلى معرفة الأحكام الشرعية المتعلقة بالفروع. وهذا كذلك يتعلق بأصل الدين.