فهرس الكتاب

الصفحة 1187 من 2014

(الثامنة: أن الواقع في القلوب من ذلك مع كراهته لا يضر بل يذهبه الله بالتوكل) .

أي إذا وقع في القلب شيءٌ من ذلك مع كراهته له فإنه لا يضر لقول ابن مسعودٍ (وما منا إلا) أي وما منا إلا ويقع في قلبه شيء من ذلك، ولكن الله تعالى يذهبه بالتوكل، فإذا وقع في قلبه شيءٌ من ذلك فمضى ولم يلتفت إليه لم يضره ذلك البتة.

(التاسعة: ذكر ما يقوله من وجده) أي من وجد شيئًا من الطيرة فليقل جاء الحديث في بيان أثرين:

-الأول ( «اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك» ) ، وقلنا: هذا ضعيف أصلًا.

-الثاني ( «اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك» ) . وهذا كذلك قلنا: فيه انقطاع.

(العاشرة: التصريح بأن الطيرة شرك) .

على التفصيل السابق، إن اعتقد تأثيرها بنفسها فهي شركٌ أكبر، فإن أعتقد أنها سببٌ فهي شركٌ أصغر.

(الحادية عشرة: تفسير الطيرة المذمومة) . وهي ما قال (ما أمضاك أو ردك) ما أمضى العبد أو ردّه حمله على المضي بعد ما عزم على عدمه أو ردّه عنه بعد ما عزم عليه على فعله، والله أعلم.

وصلَّى الله وسلَّم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت