فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفيه دليلٌ على فضيلة من أُكْرِهَ فَأَبَى إلى أن يقتل، وهذا واضحٌ، لأنه استوى عنده الأمران. قال الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى: هذه الصورة في كافرٍ أسلم فهو يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار، وإنما ذكر هذه الصورة لأن الكافر يألف ما كان عليه أولًا. هذا فيه نظر التعليل الذي أشكل على الصورة، كونه يألف ( «بعد إذ أنقذه الله منه» ) الألفة هذه معناه ماذا؟ عدم بغض الطاغوت الذي كانوا يعبده من دون الله، وهذا فيه إشكال في تحقيق معنى لا إله إلا الله، وفيه إشكال كمال الإخلاص واليقين، وأين الولاء والبراء هذا فيه شيء من الكلفة، فربما يَرْجِعُ إليه بخلاف من لا يعرف الكفر أصلًا، حينئذٍ حمله الشيخ رحمه الله تعالى على صورةٍ خاصة، والأولى أن نقول: أنه عامٌ في النوعين، وكل منهما أنقذه الله تعالى ولو وُلِدَ مسلمًا. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن هذه الثلاث ( «من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان» ) . والظاهر من النص مما يرجح أن الصورة الأخيرة الثالثة عامة أن الحكم مركب على أشياء، بمعنى أنه هنا إذا وُجِدَ واحد منها هل وَجَدَ حلاوة الإيمان على وجه الكمال؟ الجواب: لا. حينئذٍ ينتفي ماذا الصورة الثالثة في من وُلِدَ مسلمًا، فإذا كان كذلك نقول: هذا الحكم عامٌ فخاطب النبي - صلى الله عليه وسلم - كل مسلمٍ فيشمل من كان قبل إسلامه على ملة الكفر ومن لم يكن، فيكون الخطاب عام، أليس كذلك؟ قال في النص: ( «من كن فيه وَجَدَ بِهِنَّ حلاوة الإيمان» ) فإذا كان كذلك فاللفظ عام يشمل كل مسلمٍ كل مؤمنٍ، وكل مؤمنٍ إما أن يكون بعد كفرٍ أو أن يكون وُلِدَ في الإسلام فيكون اللفظ عامًا، ثم الحكم الذي هو ( «وَجَدَ بِهِنَّ حلاوة الإيمان» ) مركب على هذه الثلاث، إن وُجِدَ واحدًا منها لا يترتب الحكم، وقد يتبعض ففضل الله واسع، وإذا وُجِدت اثنتان كذلك لا يوجد إلا إذا تحققت هذه الثلاثة.
قال شيخ الإسلام: أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن هذه الثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان لأن وجود الحلاوة للشيء يتبع المحبة له، يحبه ثم يتلذذ به، هذا كذلك فمن أحب شيئًا واشتهاه إذا حصل له مراده فإنه يجد الحلاوة واللذة والسرور بذلك، واللذة أمر يحصل عَقِيب إدراك الملائم الذي هو المحبوب أو الْمُشْتَهَى، وهو كذلك، يعني لا يتلذذ بالطعام إلا بعد أن يأكله، وكذلك لا يتلذذ بالمشروب إلا بعد أن يشربه، هذا مطرد إلا في النوم اختلفوا فيه متى يجد لذته؟ هل هو حين نومه أو قبله أو بعده؟ والخلاف عندكم.