فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مناسبة الحديثين للباب: أنه يدل على أن الأمن من مكر الله، واليأس من رحمته من كبائر الذنوب.
ويُستفاد من الحديثين تحريم الأمن من مكر الله، واليأس من روح الله وأنهما من أكبر الكبائر، أن الشرك أعظم الذنوب وأكبر الكبائر ولذا بدأ به في الحديثين.
التنبيه على الجمع بين الرجاء والخوف، فإذا خاف فلا يقنط ولا ييأس بل يرجو رحمة الله تعالى.
ثم اعلم أنه لا يُظَنّ أن الكبائر محصورة في هذين الحديثين فقط، بل الكبائر كثيرة لكن ذكر ما هو أكبرها، أو من أكبرها، وقد تقدم في حديث ... «اجتنبوا السبع الموبقات» كلام نحو ذلك، ولهذا قال ابن عباس: هي للسبعين أقرب منها للسبع. رواه ابن جرير وابن أبي حاتم. وفي رواية: هي إلى سبعمائة أقرب منها إلى سبعٍ غير أنه لا كبيرة من استغفار ولا صغيرة مع إصرار. بعضهم ضَعَّفَهُ، وقد عَرَّفُوها بما فيها حدٌ في الدنيا أو وعيد في الآخرة أو نفي إيمان أو لعن أو غضب أو عذاب، ومن بَرِأَ منه الرسول - صلى الله عليه وسلم - أو قال: «ليس منا» . وما سوى ذلك صغائر، يعني أن ما فيه حدٌّ أو لعن أو غضب أو نحو ذلك فهو كبيرة، وما لم يرد فيه وإنما جاء التحريم فحسب فهو صغيرة بناءً على الصحيح أن الذنب ينقسم إلى كبائر وصغائر، بل وأكبر كبائر وهي من جنس الكبائر، ولعله مر كلامه في ذلك فيما سبق، وليس المراد أن الصغائر يتهاون بها، لا بل كل المعاصي يجب اجتنابها، فكم من صغيرة عادت كبيرة، ولذلك ابن القيم رحمه الله تعالى يقول: الكبيرة قد تكون صغيرة، والصغيرة قد تكون كبيرة بحال القلب، قد يرتكب الكبيرة وهو مستحي من خالقه ويستحضر أن الله تعالى مطلع عليه ويخشى عقوبته حينئذٍ هانت، وقد يفعل الصغيرة ولا يبالي بالشيء، حينئذٍ كبرت، إذًا باعتبار الحال.
قوله: (رواه عبد الرزاق) هو ابن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني الحافظ المصنف الشهير، سأل أحمد: أرأيت أحدًا أحسن حديثًا من عبد الرزاق؟ قال: لا. روى عن أبيه وعن عمه وهب ومعمر وغيرهم وعنه ابن عيينه ومعتمر وهما من شيوخه وأحمد وإسحاق وخلق، ولد سنة ستة وعشرين ومائة ومات ببغداد سنة إحدى عشر ومائتين، هو صنعاني لكن أصله ماذا؟ بغدادي، لكن لما جاء إلى اليمن مكروا به فزوجوه فولد له فبقي.
قال المصنف رحمه الله تعالى:(فيه مسائل:
الأولى: تفسير آية الأعراف)وهي قوله: ( {أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} ) . والمعنى أن الله ذكر حال أهل القرى المكذبين للرسل، وبَيَّن أن الذي حملهم على ذلك كونهم أمنوا مكر الله.
(الثانية: تفسير آية الحجر) . ( {وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّآلُّونَ} ) ففيها ذم القنوط والحث على الرجاء، والأولى فيها ذم الأمن والحث على الخوف.
(الثالثة: شدة الوعيد فيمن أمن مكر الله) . (شدة الوعيد) أي أنه من الكبائر، بل من أكبر الكبائر.
(الرابعة: شدة الوعيد في القنوط) . أي لكونه من الكبائر أو من أكبر الكبائر كذلك معنى النص السابق.