(الخامسة: خوف النبي - صلى الله عليه وسلم - على أصحابه من الرياء) لقوله: «ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال» .
(السادسة: أنه فسَّر ذلك بأن المرء يصلي لله، لكن يزينها - يعني يزين الصلاة - لما يرى من نظر رجل) أي كما ذكره في الحديث وسمّاه خفيًّا لكون صاحبه يظهر للناس شيئًا وقد أخفى خلافه، ثم التفسير المذكور ينطبق على الرياء.