فهرس الكتاب

الصفحة 1579 من 2014

(السابعة: قصة عمر - رضي الله تعالى عنه - مع المنافق) . أنه قتله لما لم يرضَ بالتحاكم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فجعل عدوله عن الترافع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - مبيحًا لقتله وردته ولم يقم عليه الحجة أولًا، وإنما قتله مباشرة لأن هذا كفر أكبر.

(الثامنة: كون الإيمان لا يحصل لأحد حتى يكون هواه تبعًا لما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم -) . كما دل عليه الحديث المذكور، وقوله تعالى: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ} الآية. والله أعلم.

وصلى الله وسلم على بينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

اعتنوا بهذا الباب كثيرًا وهو واضح بَيِّن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت