فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقال ابن مسعود رضي الله تعالى عنه: ما أنت بمحدث قومًا حديثًا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة. رواه مسلم في (( المقدمة ) ) [1] ، وكان معاوية ينهى عن القصص لما فيه من التساهل في النقل، القُصَّاص يعنون بهم الوعاظ، والوعظ هذا يجمع، يجمع كل ما هب ودب قديمًا وحديثًا إلى يومنا هذا، فيجمع الضعيف والصحيح .. إلى آخره، فكان معاوية رضي الله تعالى عنه ينهى عن القصص لِمَا فيه من التساهل في النقل، ويقول: لا يُقُصُّ إلا أمير أو مأمور. يعني لا بد أن يُؤذن له، يعني يُصرح له هذا قديم، حينئذٍ لا يُقص إلا أمير أو مأمور، لماذا؟ لأنه سيُؤذن لمن؟ للذي يميز بين الحق والباطل، الذي يعرف الحديث الصحيح من الضعيف، الذي يعرف الضعيف الذي قد ينبني عليه مفاسد والذي لا ينبني عليه مفاسد، وهذا الأثر قاله عليّ حين كَثُرَ القصاص في خلافته، وصاروا يذكرون أحاديث لا تُعرف من هذا القبيل، فربما استنكرها بعض الناس وردّها، وقد يكون بعضها، يعني لبعضها أصل ومعنى صحيح، لكن لسوء فهمه قد يَرُدُّ ذلك الحديث فيقع بعض المفاسد لذلك، وضابطه يعني ضابط هذا الذي يُنْتَبَهُ له أن يكون ظاهر الحديث يقوي البدعة، بعض الأحاديث في ظاهرها ليست مطلقة هذه، بعض الأحاديث في ظاهرها لو اكتفي بها قد يفهم العامي وشِبْهُهُ ما يخالف مقصود الحديث وليس المراد به ذلك، حينئذٍ نقول: إذا كان ظاهر الحديث قد يُفهم منه أنه يدعوا إلى بدعةٍ أو يُؤَصِّل بدعة حينئذٍ هذا الأصل فيه ماذا؟ أنه يُتَدَرَّجُ في ذكره، وليس المراد أن ثَمَّ ما يكون من الشرع ما يُلْقَى على العامة، لا، وإنما المراد أنه يُتَدَرَّجُ في ذكره، وإلا الأزمان تختلف، والجهل يختلف فلو جعل الناس ضابطًا على العلم الشرعي لسكت أهل العلم، لماذا؟ لأن كثيرًا من السنن التي يجهلها الناس إذا بهمت لو قد ينكرون ذلك حينئذٍ نقول: المراد به هنا، قوله يقول ماذا هنا؟ (حدثوا الناس بما يعرفون) ليس المراد بما علموه وإلا كان من تحصيل الحاصل، وإنما المراد به أن يحدث الناس بما لا يُنكرونه، ومتى يُنكرون الناس الشيء الذي لم يعرفوه إذا أُلْقِيَ إليهم مرةً واحدة، وأما إذا تُدُرِّجَ معهم شيئًا فشيئًا، وكانت الدعوة مبنية على الحكمة حينئذٍ لا إشكال فيه، كل ما كان من الدين فيُلقى إلى الناس، قال هنا: وظاهره في الأصل قال: وضابطه أن يكون ظاهر الحديث يقوي البدعة وظاهره في الأصل غير مراد، فأرشدهم أن لا يحدثوا عامة الناس إلا بما هو معروف ينفع الناس في أصل دينهم وأحكامه من بيان الحلال والحرام الذي كُلِّفوا به علمًا وعملًا دون ما يُشغل عن ذلك أو يؤدي إلى ردّ الحق وعدم قبوله فيفضي إلى التكذيب، وهذا هو الأصل، الأصل تعليم الناس يكون فيما ينفعهم إما آيةٌ تفسر وإما حديثٌ يشرح، هذا الأصل في دعوة الناس، وأما القصص والذهاب والإتيان ..
(1) أي مقدمة صحيحه. [المفرغ] .