فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إلى آخره مما لا ينفع هذا نقول: الأصل عدم الاشتغال به بل ليس من الدعوة في شيء، وإنما الدعوة ما هي؟ هو أن يأتي الداعي إلى آية فيبنيها للناس، أو حديث فيبينه للناس إما عقيدة وإما ما يتعلق بالعمل، وليس في الدعوة تسالي وما يُسمَّى بالتنكيت، فكل ذلك من البدع لأن الدعوة هذه عبادة، تدري ما معنى عبادة؟ يعني كالصلاة، إذا أمر الله تعالى بالشيء في القرآن والسنة دل على أنه عبادة، أليس كذلك؟ وباتفاق أن الدعوة عبادة، وباتفاق أن العبادة لا تصح إلا بإخلاص ومتابعة.
حينئذٍ كيف نحقق الإخلاص؟
كيف نحقق المتابعة للنبي - صلى الله عليه وسلم -؟
ليس المراد أنه ما استجد عند الناس أنه لا يستعمل بعضهم إذا قيل: بأن الدعوة توقيفية، ظن أننا لا نتكلم في هذا (المايك) ولن نجلس على هذا الكرسي لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - ما جلس عليه، هذا غباء وحماقة لا يقول به أحدٌ من أهل العلم، وإنما المراد أن الناس لا يُعَلَّمُون إلا آية وحديث فقط، يعني لا يُشغلون بغير الكتاب والسنة، التفقه في الدين المراد به ماذا؟ التفقه في الكتاب والسنة، إذًا أيُّ شيء آخر يجلس ساعة وهو يَضحك ويُضحك إلى آخره، ثم يقول: هذه دعوة إلى الله. لا، هذه من البدع ليست من الدعوة إلى الله تعالى في شيء، ثم هي فتنة على المتكلم وليس هذا بحثنا.
إذًا قال هنا: لا يقص إلا أمير أو مأمور. لأن القصاص الوعاظ يفسدون أكثرَ مما يُصلحون ويُنْتَبَه لذلك.
في الأثر دليل على أنه إذا خشي ضررًا من تحديث الناس ببعض ما لا يعرفون فلا ينبغي تحديثه، إذا كان يخشى عليه الضرر ولم يكن قد هيئه من قبل، حينئذٍ نقول: لا يحدثهم. وليس على إطلاقه فإن كثير من الدين والسنن يجهله الناس، يعني ليس هذا الأثر على إطلاقه كما قلنا، فإن كثير من الدين والسنن يجهلها الناس فإذا حدثوا بذلك كذَّبُوا به وأعظموه فلا يترك العالم تحديثه، بل يعلمهم برفق ويدعوهم بالتي هي أحسن.
قال المصنف رحمه الله تعالى: (وروى عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه رأى رجلًا انتفض لَمَّا سمع حديثًا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الصفات استنكارًا لذلك فقال: «ما فَرَق هؤلاء» ) ، ( «ما فَرَّق هؤلاء» ) ، ( «ما فَرَق هؤلاء؟ يجدون رقة عند محكمه، ويهلكون عند متشابهه» . انتهى) .
قوله: (روى عبد الرزاق) مر معنا أنه هو ابن همام الصنعاني، عن مَعْمَرٍ بفتحتين وسكون العين بن راشد أبو عُروة البصري نزيل اليمن ثقة ثبت أحد الأعلام، شهد جنازة حسن البصري، وروى عن قتادة وثابت والزهري وهو أحد أصحابه يروي عنه كثيرًا، وعنه يحيى بن أبي كثير وابن عيينة وابن مبارك وطبقتهم، مات سنة أربعٍ وخمسين ومائة وله ثمان وخمسون سنة.
(عن ابن طاوس) ليس عن طاوس (عن ابن طاوس) هو عبد الله بن طاوس اليماني ثقةٌ فاضل عابدٌ روى عن أبيه وعطاء وعمرو بن شعيب وغيرهم، وعنهم ابنه طاوس ومحمد وعمرو بن دينار ومعمر وخلقٌ.