فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قوله: قال ابن عباس في الآية. أي في تفسيرها. قوله: هو الشرك. يعني فسَّر الأنداد بالشرك، وهنا تفسير بالمراد، لأن الندّ لا يفسر بالشرك، إلا إذا جعلنا الشرك المراد به هنا أو جعلنا الندّ المراد به الشريك المشارك له، فإذا فسرنا الأنداد بأنه جمع ندٍّ، والندّ هو الشريك، فحينئذٍ يكون تفسيرًا بالمعني، يعني اللفظ يوافق لفظًا آخر، وأما المراد فهو الذي يكون من التركيب، وهذا قد يكون كثيرًا في التفسير، لكن المراد هنا على حسب ما عناه ابن عباس، والله أعلم بما أخذ منه هذا المعنى، فإذا كان قوله: الأنداد هو الشرك. ثبت عنده أن الأنداد جمع ندٍّ، والندّ هو الشريك، كالنظير والشبيه والمثيل حينئذٍ يكون بالمعنى، لا يكون بالمراد، لأنه فسّر لفظًا بلفظ آخر، هو الشرك لأن الشرك الشريك المشارك له سبحانه فيما يختص به، (هو الشرك أخفى) يعني أشد خفاءً، صفة للشرك، أشد خفاءً (من دبيب النمل) أي أثر دبيب النمل، ودبيب النمل المراد به ماذا؟ المشي، الدبيب هو المشي يعني دبيب النمل يمشي النمل حينئذٍ أثره، وليس هو الفعل فعل النمل، وإنما ما يكون أثرًا بعد أن ينتهي مشيه، يتحرك ثم بعده تنظر هذا الأثر الذي بَقِيَ، هذا الذي عناه ابن عباس، يعني قوله: (أخفى من دبيب النمل) من مشي النمل أو من أثر مشي النمل؟ الثاني، يعني من الأثر، (من دبيب النمل) أي أثر دبيب النمل، وليس فعلَ النمل يعني مشيه، (على صفاة) وهي الحجر الأملس (سوداء) لا بيضاء، إذ لو كان على بيضاء، لظهر أثر السير أكثر، (في ظلمة الليل) ، وهذا أبلغ ما يكون في الخفاء، أي أن هذه الأمور من الشرك خفية في الناس لا يكاد يُتَفَطَّنُ لها، ولا يَعْرِفُهَا إلا القليل، وضرب المثل بخفائها بما هو أخفى شيءٍ وهو أثر النمل فإنه خفيّ، من الذي يرى أثر النمل، لو مشى على بطحاء حينئذٍ هل ترى أثر النمل؟ لا تراه، وهذا في النهار، فكيف في الليل، ثم ليس في النهار فحسب، هذا إذا كان على بطحاء، فكيف إذا كان على صخرة ملساء؟ من باب أولى أن لا ترى، هذا في النهار، فكيف إذا كان في الليل؟ هذا يكون ماذا؟ أشد، ولذلك قال: وضرب المثل لخفائها بما هو أخفى شيءٍ وهو أثر النمل فإنه خفيٌّ، فكيف إذا كان على صفاة؟ فكيف إذا كانت سوداء - هذه الصخرة الملساء -، فكيف إذا كانت في ظلمة الليل؟ وهذا كله يدل ماذا؟ على شدة خفاء هذا النوع من الشرك، وليس كل الشرك، إنما المراد به بعضه، إذ بعضه يكون ظاهرًا وبعضه يكون ماذا؟ يكون خفيًّا، ومر معنا أن الخفاء شرك الخفيّ ليس هو قسمًا مستقلًا عن النوعين المشهورين، الأكبر والأصغر، وإنما يكون الأكبر منه ظاهرٌ ومنه خفيّ، وكذلك الأصغر منه ظاهرٌ ومنه خفيّ، فعنى هنا ما يخفى على كثير من الناس، وإلا الشرك الأصغر قد يكون بعضه ظاهرًا لجميع الناس أو لأكثرهم لكن منه ما يكون خفيًّا، ولذلك ذكر بعض الألفاظ التي تكون دارجة على ألسن كثير من الناس ولا يُتَفَطَّنُ لها.