فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
{لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ} أي من الشاكرين لك على هذه النعمة مما وهبتَ له من الولد صالحًا، ( {فَلَمَّا آتَاهُمَا} ) جاء الشاهد هنا الذي عنون له المصنف وجعله ترجمةً للباب، ( {فَلَمَّا آتَاهُمَا} ) لما هنا حِينِيَّة يعني حين، ( {فَلَمَّا آتَاهُمَا} ) . قال ابن جرير: فلما رزقهما الله ولدًا صالحًا كما سألا جعلا له شركاء فيما آتاهما ورزقهما ( {فَلَمَّا آتَاهُمَا} ) يعني ما طلباه من الولد الصالح وأجاب الله تعالى لهما الدعاء ( {جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاء فِيمَا آتَاهُمَا} ) هذا الموضع فيه قولان لأهل العلم:
-قال كثير من المفسرين في تفسير ما كان هنا من الشرك لأنه قوله: ( {جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاء} ) . يدل على ماذا؟ على وقوع الشرك، حينئذٍ ما وجه هذا الشرك الذي نُسِبَ إلى آدم عليه السلام وحواء؟
قال كثيرٌ من المفسرين، بل حُكِيَ إجماعًا: إنه جاء إبليس إلى حواء وقال لها: إن وَلَدتي ولدًا فسميه باسمي. - إبليس جاء إلى حواء فقال لها: إن وَلَدتي ولدًا فسميه باسمي - فقالت: وما اسمك؟ قال: الحارث. ولو سَمَّى لها نفسه لعرفته، يعني ما قال: إنه إبليس وإنما قال: إنه الحارث، فنسيت ولم تعلم أنه ماذا؟ هو الذي آتاهما في الجنة فأخرجهما، فسمته عبد الحارث فكان هذا شِرْكًا في التسمية ولم يكن شركًا في العبادة، إذًا ( {جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاء فِيمَا آتَاهُمَا} ) فيما أعطاهما من الولد بمعنى أنه عُبِّدَ لغير الله تعالى والأصل في الاسم إذا عُبِّد إنما يختص التعبيد بالله تعالى، يقال: عبد الله، وعبد الرحمن .. إلى آخره، وأما عبد الحارث وعبد الكعبة هذا نقول: ممنوع، وهذا يُعتبر من الشرك، حينئذٍ ( {جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاء} ) بمعنى أنهما وقعا في الشرك، وما المراد بالشرك هنا؟ الشرك في التسمية فحسب، بحيث إنهما لم يقصدا المعنى لأننا قلنا فيما سبق إذا عُبَّد الاسم لغير الله تعالى:
-إما أن يقصد المعنى الوصف بمعنى كونه عبدًا له كعبد الحسين فيجعلوه عبدًا له حينئذٍ نقول: هذا شركٌ أكبر. هل مراد آدم عليه السلام وحواء أنهما عَبَّدَا ولدهما بكونه عبد الحارث أرادوا به المعنى؟ الجواب: لا، لماذا؟ لأنه لو أريد به ذلك المعنى لوقعا في الشرك الأكبر، وهو معصوم عليه السلام نبي من الأنبياء وهو معصوم من الوقوع في الشرك، حينئذٍ، قال أهل العلم: لا بد من التأويل فحُمِلَ ذلك على الشرك في التسمية. بمعنى أنه أسند من حيث الاسم فحسب ولم يكن من حيث المعنى، ولذلك قالوا: شِرْكًا في التسمية ولم يكن شركًا في العبادة، وإنما قَصَدَا أن الحارث كان سبب نجاة الولد.