فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال الإمام عثمان بن سعيد الداري في (( مصنفه ) )في الرد على الجهمية وساق بسنده إلى ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: (إن الله كان على عرشه قبل أن يخلق شيئًا، فكان أول ما خلق الله القلم، فأمره أن يكتب ما هو كائن، وإنما يجري الناس على أمر قد فُرِغ منه) . (إن الله كان على عرشه قبل أن يخلق شيئًا، فكان أول ما خلق الله القلم) ، ما الذي يفهم من هذا؟ أن العرش قَبل، لأن الجملة الأولى كان الله على عرشه قبل أن يخلق شيئًا، ومن الشيء القلم، فكان أول، الفاء هنا تدل على الترتيب فكان أول ما خلق الله القلم، إذًا بعد العرش، لأنه أخبر أنه مستوٍ على عرشه، كان الله على عرشه، وكذلك ذكر البيهقي في (( الأسماء والصفات ) )لما ذكر بَدْءَ الخلق، ثم ذكر بالسند عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه أنه سُئل عن قول الله تعالى: {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء} [هود: 7] . على أيِّ شيءٍ كان الماء؟ قال: على متن الريح. يعني ظهر الريح، وروى أيضًا عن ابن عباس أنه كان يُحدثُ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال، يعني الذي سبق هناك أنه يدل على أن الريح قبل القلم كذلك، هنا لا شاهد له باعتبار القلم، {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء} ، وخلق العرش قبل القلم، إذًا الريح كذلك قبل القلم كما سيأتي في كلام ابن جرير، فالريح قبل القلم كذلك ليس العرش فقط، {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء} والماء كذلك قبل القلم، إذًا القلم ليس أول المخلوقات، قال هنا: عن ابن عباس أنه كان يحدث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن أول شيءٍ خلقه الله القلم وأمره فكتب كل شيءٍ يكون» . قال البيهقي: وإنما أراد والله أعلم أول شيءٍ خلقه بعد خلق الماء والريح والعرش القلم. هذا الذي عناه ابن عباس بجميع الروايات السابقة، التي رواها البيهقي والتي رواها الدارمي كذلك، أليس كذلك؟ نعم، قال البيهقي: وإنما أراد والله أعلم أول شيءٍ خلقه بعد خلق الماء والريح والعرش القلم، وذلك بَيِّنٌ في حديث عمران بن حصين «ثم خلق السماوات والأرض» ، وقبله هكذا أورده في مختصر البيهقي «كان الله ولم يكن شيءٌ قبله، وكان عرشه على الماء ثم خلق السماوات والأرض وكتب في الذّكر كل شيء» خلق السماوات والأرض، ثم كتب في الذكر كل شيء، وجاء الترتيب هنا بـ (ثُمَّ) فدل على أن العرش قبل القلم، قال ماذا؟ «وكان عرشه على الماء» هذه جملة «ثم خلق السماوات والأرض» ، ثم يدل على الترتيب «وكتب في الذكر كل شيء» ومعلوم أن الذي كتب ماذا؟ القلم أمره فكتب كل شيء. ثم قال البيهقي: فثبت في النصوص الصحيحة أن العرش خُلِقَ أولًا.
قال ابن كثير رحمه الله تعالى: قال قائلون خلق القلم أولًا. قال قائلون نَكَّرَهم، يعني قلة، خلق القلم أولًا، وهذا اختيار ابن جرير وابن الجوزي وغيرهما، قال ابن جرير: وبعد القلم السحاب الرقيق، وبعده العرش. واحتجوا بحديث عبادة الذي معنا، وهذا فيه نظر، من #1.27.47 .... ابن جرير السابق لا، والذي عليه الجمهور أن العرش مخلوق قبل ذلك كما دل على ذلك الحديث الذي رواه مسلم في (( صحيحه ) )، يعني حديث عبد الله بن عمرو بن العاص الذي فيه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الله كتب مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة» . قال: «وعرشه على الماء» . الحديث في (( مسلم ) ). إذًا يدل على ماذا؟ على أن العرش مخلوق قبل الماء، قالوا: يعني هؤلاء، وهذا التقدير هو كتابته بالقلم نعم، وهذا التقدير هو كتابته بالقلم المقادير، وقد دل هذا الحديث أن ذلك بعد خلق العرش، فثبت تقديم العرش على القلم الذي كُتِبَ به المقادير كما ذهب إلى ذلك الجماهير، ويُحمل حديث القلم على أنه أول المخلوقات من هذا العالم، يعني حديث عبادة هنا كيف نؤوله؟ قال: ( «إن أول ما خلق الله القلمَ» ) . بالنصب لا إشكال فيه، ليس فيه إشكال، وأما الإشكال يرد على ماذا؟ على رواية الرفع ( «أول» ) هذا اسم (إن) الخبر ( «القلمُ» ) حينئذٍ أخبر عن الأولية بكونها للقلم، حينئذٍ لا بد من تأويله ليوافق ما مضى، فنقول: يحمل حديث القلم على أنه أول المخلوقات من هذا العالم السماوات والأرض ونحو ذلك.