فهرس الكتاب

الصفحة 559 من 2014

ج: هذا يرجع إلى ما ذكرناه سابقًا، ما ذكره المحشي، يُنظر في المصالح ونحوها، واستثنى الشيخ ابن عثيمين في (( القول المفيد ) )الصلاة في الكنائس. والمسألة هذه هل هي خاصة بما يفعله المشركون أو أن الأمر عام. يعني إذا كان المكان يذبح فيه لغير الله. قال: لله علي أن أصلي في هذا المكان. فجاء فصلى، هل يجوز أم لا يجوز؟ الشيخ ابن عثيمين يرى أنه لا بأس، لماذا؟ لأن الصلاة من فكه عن ماذا؟ عن مشابهة المشركين، فالفعل الذي جاء النهي عنه إنما هو في فعلٍ من جنس أفعال المشركين في هذا الموضع، وأما إذا انفرد عنهم فلا إشكال، وخَرَّجَ عليه مسألة الكنائس، لو صلَّى في الكنيسة الصلاة تختلف هم يقفون، أليس كذلك؟ ليس ليس عندهم ركوع ولا سجود ولا سلام، فإذا صلَّى في كنيسة تميز بصلاته عن غيره، هذا أذكره من باب العلم فقط، وإِلا يحتاج إلى تأمل.

س: لا بد أن يكون مشعر لو حصل أن الصوفية لو مشرك ذبح في مكان مباح هل يذبح بعد ذلك فيه؟ أو هل يشترط أن يكون هذا المكان قصدًا ومشعرًا؟

ج: نعم، إذا صار مشعرًا يعني اشتهر بأنه للذبح من سَنَنِ المشركين أو من شابههم.

والله أعلم.

وصلَّى الله وسلم على نبينا محمد، [وعلى آله وصحبه أجمعين] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت