فهرس الكتاب

الصفحة 670 من 2014

س: هل هناك ثمرة في الخلاف في التفريق بين الشرك والكفر أو في عالمهم؟

ج: لا أعرف أن فيه ثمرة، وإنما من باب الأسماء فقط، من باب الأسماء؛ لأن من كفر يعني من فرق يقول مسألة من أنكر معلومًا من الدين بالضرورة هذا لا يُسمى كافرًا، لا يسمى مشركًا، أنكر وجوب الصلوات الخمس علمناه أنكر، هذا ما حكمه؟ كافر كفر أكبر، طيب هل هو مشرك؟ نعم هو مشرك، لماذا؟ لأنه أطاع هواه، وكل من اتبع هواه من دون الوحي فهو اتخذه إلهًا مع الله عز وجل، ففيه معنى الشرك الأكبر، لكن جاء الشرع في الأكثر والأغلب استعمال الشرع فيمن صرف الشرك الأكبر فيمن صرف العبادة لغير الله، والنوع الثاني فيمن هو دون ذلك، لكن يُطلق هذا مرادًا به هذا النوع، ولذلك آية المؤمنون التي ذكرناها فيما سبق {وَمَن يَدْعُ} قال: {إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ} [المؤمنون: 117] أطلق الكفر على الشرك، والعكس بالعكس يأتي حديث «إنه لا يستغاث بي» . يأتي إن شاء الله هذا.

س: هذا يقول أنا مبتدئ في التوحيد فأيَّ كتاب أقرأ؟

ج: تقرأ (( الأصول الثلاثة ) )سلمك الله، وتقرأ (( القواعد الأربعة ) )بارك الله فيك ثم تأخذ (( التوحيد ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت