خامسًا: النهي عن اليأس من رحمة الله تعالى، ولو فعل الإنسان ما فعل من المعاصي التي هي دون الشرك بل من الشرك، فالنبي - صلى الله عليه وسلم - قال هذه الجملة في شأن من؟ في شأن الكفار ونزلت الآية ( {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ} ) حينئذٍ كل من موقع في معصيةٍ ينبغي للناظر في حاله أن لا ييأس من رحمة الله تعالى بأن يهدي هذا المخلوق.
إذًا دل الحديث على ما ذُكِر وهذه مناسبته للباب.
ثم قال: (وفيه عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه سمع) . الحديث سيأتي مع ما بعده مع المسائل، والله أعلم.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.