الأول: أنها ظرف زمان، وهو قول الرياشيّ [1] ، و الزجاج [2] ، والرمانيّ [3] ، والزمخشريّ [4] ، وابن خروف [5] ، وابن الحاجب [6] ، والشلوبين [7] . وقد استدلوا بأنها إذا لم تكن للمفاجأة كان ظرف زمان باتفاق.
الثاني: أنها ظرف ظرف مكان، وهو قول المبرد [8] ، والسيرافيّ [9] ، والفارسيّ [10] ، وابن جنيّ [11] ، والصيمريّ [12] ، والهرويّ [13] ، وابن يعيش [14] . واستدلوا بفتح همزة"إن"بعدها.
والثالث: أنها حرف، وهو قول الكوفيين [15] ، والأخفش، وابن مالك [16] ، والمالقيّ [17] ، والمراديّ [18] ، والدمامينيّ [19] .
(1) انظر: الجنى الداني ص 374. والرياشيّ هو: أبو الفضل العباس بن الفرج، من شيوخه المازنيّ والأصمعي، توفي سنة 257 هـ. انظر: طبقات النحويّين واللغويين لأبي بكر الزبيديّ ص 97 (ت: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف، ط 2) ، والفهرست ص 91.
(2) انظر: التسهيل ص 94، وشفاء العليل 1/ 472.
(3) انظر: الدر المصون 9/ 245.
(4) انظر: المفصل ص 207.
(5) انظر: ارتشاف الضرب 3/ 1412.
(6) انظر: شرح الكافية: لابن الحاجب 3/ 774.
(7) انظر: شرح المقدمة الجزوليّة الكبير 2/ 531.
(8) انظر: المقتضب 2/ 57.
(9) انظر: شرج الكتاب: للسيرافي 1/ 143.
(10) انظر: المسائل العسكرية: لأبي علي الفارسيّ ص 86 (ت: محمد الشاطر أحمد، مطبعة المدني، مصر، ط 1، 1403 هـ) .
(11) انظر: سر صناعة الإعراب 1/ 254.
(12) انظر: التبصرة 1/ 311.
(13) انظر: الأزهية 202.
(14) انظر: شرح المفصل 1/ 94.
(15) انظر: الجنى الداني 375.
(16) انظر: شرح التسهيل 2/ 214.
(17) انظر: رصف المباني 149.
(18) انظر: الجنى الداني 373.
(19) انظر: تعليق الفرائد 5/ 174.