المبحث الرابع
مؤلفاته ومكانته العلمية ووفاته
المطلب الأول: مؤلفاته
ترك المارديّ مؤلفات وتصانيف عدة، قال السيوطيّ عنه:"وصنف فيها" [1] ، علمًا بأني لم أقف على أي منها سواء أكان مخطوطا أم مطبوعا، باستثناء كتاب الترشيح [2] ، فقد لخص أبو حيان الأندلسي [3] سفرًا كاملًا منه في كتابه"تذكرة النحاة"، وقد عرض لذلك بقوله: (أبو بكر خطاب بن يوسف بن هلال المارديّ، عارض به كتاب دريود [4] في شرحه لكتاب الكسائيّ [5] [6] .
(1) بغية الوعاة 1/ 553.
(2) انظر: البلغة 97، إشارة التعيين 112، بغية الوعاة 1/ 553، هدية العارفين 5/ 347، ارتشاف الضرب 1/ 160، التذكرة 278، مغني اللبيب 2/ 658.
(3) هو أبو حيان محمد بن يوسف الأندلسيّ الغرناطي، من شيوخه الأبذي وابن الصائغ وابن النحاس، توفي سنة 745 هـ. انظر: بغية الوعاة 1/ 280.
(4) هو عبد الله بن سليمان المعروف بدريود، من أهل النحو والشعر وله كتاب في العربية شرح به كتاب الكسائي. انظر: جذوة المقتبس: للحميدي،، ص 243 - 244 (الدار المصرية للتأليف والترجمة) ، وبغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس: لأحمد بن يحيى ص 299 (ت: د روحية عبدالرحمن، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1، 1997 م) ، وإشارة التعين 299، و البلغة 156.
(5) هو أبو الحسن علي بن حمزة بن عبدالله الكسائي، من شيوخه الرؤاسي، توفي سنة 189 هـ. انظر: الفهرست: لابن النديم ص 103 (ت: رضا المازندراني، دار المسيرة، ط 3، 1988 م) ، وبغية الوعاة 2/ 162.
(6) التذكرة 278