فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 258

قال العكبريّ: (وإنما لم ينصرف"جمع"؛ لأن فيه العدل والتعريف، فالعدل عن"جُمْع"؛ لأن واحده"أجمع"و"جمعاء") [1] .

وقال أبو حيان: (فأما"جُمع"وأخواته، فامتنع للعدل، وشبه الصفة أو شبه العلمية) [2] .

71 -منع الجمع الثلاثي الذي لا واحد له المسمى به من الصرف:

قال أبو حيان الأندلسيّ في معرض حديثه عما لا ينصرف:(ولو سميت بإبل وغنم رجلًا، فسيبويه لا يرى صرفه؛ لأنه لا واحد له من لفظه، فتأنيثه كتأنيث الواحد.

قال خطاب المارديّ: ولا أدري ما هذا؟ ولو كان تأنيثه تأنيث الواحد لوجب صرفه؛ لأنه ثلاثي كرجل سميته بقدم اسم امرأة انتهى) [3] .

يرى خطاب هنا أنه إذا سمي رجل بإبل أو غنم فإنه يصرف، وخالف سيبويه في منعه من الصرف بعلة أنه لا واحد من لفظها ولا مؤنث لها من لفظها.

وقول سيبويه أن ما كان اسمًا لجمع مؤنث لم يكن له واحد فتأنيثه كتأنيث الواحد، فإنك لا تصرفه اسم رجل، نحو: إبل، وغنم؛ لأنه ليس له واحد.

(1) اللباب في علل البناء والإعراب 1/ 397.

(2) انظر: ارتشاف الضرب 2/ 855.

(3) ارتشاف الضرب 2/ 881 - 882.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت