قال الشيخ خالد الأزهريّ في معرض حديثه عن النسب للجماعة:(قال خطاب المارديّ في الترشيح: أو بكونها جمع تكسير حال كونه لا واحد له من لفظه كأبابيليّ [1] وعباديديّ والعباديد: الفرق من الناس الذاهبون في كل وجه.
أوْ لَهُ واحد لكنه شاذ كمحاسنيّ، جمع حسن، حكاه أبو زيد [2] ، نزلوا الشاذ منزلة المعدوم أو حال كونه جاريا مجرى العلم لاختصاصه بطائفة بأعيانهم كأنصاريّ: نسبة إلى الأنصار؛ لأنه غلب على قوم بأعيانهم حتى التحق بالأعلام، والأصولي: نسبة إلى الأصول؛ لأنه غلب على علم خاص حتى صار كالعلم عليه) [3] .
عند النسب إلى الجمع وكان للجمع مفرد وواحد له من لفظه، فيؤتى بالمفرد وينسب إليه كما في (مساجد) مفرده (مسجد) فنسب له (مسجدي) .
أما إذا لم يكن للجمع واحد له من لفظه، فتنسب إلى الجمع كما هو في عباديد: عباديدي.
(1) هي الفرق. انظر: القاموس المحيط (إبل) . مفرادت ألفاظ القرآن: للراغب الأصفهاني 60 (ت: صفوان عدنان داوودي، دار القلم، دمشق، الدار الشامية، بيروت، ط 1، 1412 هـ) .
(2) انظر: شرح الشافية: للرضي 2/ 78.
(3) انظر: التصريح 2/ 336.