ومثلهم في ذلك ابن الناظم [1] ، والمراديّ [2] ، وابن هشام [3] ، والشيخ خالد الأزهريّ [4] والصبان [5] .
والراجح في هذا الباب هو ما اتفق عليه جمهور البصريين وذهب إليه خطاب المارديّ من عدم جواز توكيد النكرة توكيدًا معنويًا لعدم حصول الفائدة.
قال خطاب المارديّ: (ولو قلت:"جاءوني كلهم وأجمعون وأتبعون"لم يجز؛ لأن معناها واحد) [6] .
يعرض خطاب المارديّ في هذا الرأي إلى عطف ألفاظ التوكيد على بعضها البعض، ولم يجز ذلك؛ لأن معناها واحد.
وهو قول سيبويه، إذ يرى عدم العطف، كقولك:"مررت بهم أجمعين أكتعين، ومررت بهم جُمع كتُع، ومررت بهم أجمعَ أكتعَ" [7] .
وتبعه في ذلك الصيمريّ [8] ، وابن عصفور [9] ، وابن الناظم [10] ، وابن عقيل [11] والشيخ خالد الأزهريّ [12] .
(1) انظر: شرح الفية ابن مالك 198.
(2) انظر: توضيح المقاصد 2/ 976.
(3) انظر: أوضح المسالك 3/ 332.
(4) انظر: التصريح 2/ 124، 125.
(5) انظر: حاشية الصبان 3/ 77.
(6) التذكرة 281.
(7) انظر: الكتاب 2/ 11.
(8) انظر: التبصرة والتذكرة 1/ 166، 167.
(9) انظر: شرح المفصل 3/ 40، 41.
(10) انظر: شرح ألفية ابن مالك 197، 198.
(11) المساعد على تسهيل الفوائد 2/ 389 - 390
(12) التصريح على التوضيح 2/ 124