فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 258

-وفي كسر التقاء الساكنين، أورد قوله تعالى: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى [1] } [2] .

وقد كان للمارديّ موقف من القراءة، فقد استشهد بقراءة شاذة [3] ، حين وافقت قياسه، و رفض قراءة سبعية متواترة، حين خالفت رأيه [4] .

2 -الشعر:

إن الحاجة إلى الشواهد في اللغة العربية ملحة حتى لا ينسب إلى اللغة ما ليس منها.

ولكن الملاحظ أن الاحتجاج بالشعر أفشى وأشيع كثيرا من الاحتجاج بكلام العرب النثري، ولعل هذا سببه شيوع حفظ الشعر، لأن إيقاعاته تساعد على ذلك، وحضوره الدائم بذلك في ذاكرة الأئمة، أصحاب الدراسات اللغوية التي جاءت بالضوابط اللغوية في شتى المستويات، كما أن رواية الشعر أحرى أن تكون أضبط؛ لأن الضبط يمثل عنصرا من عناصر إيقاعه.

ومما لاشك فيه أن الشعر في مجمله يمثل الطبقة العليا من كلام العرب في باديتهم وحاضرتهم أكثر مما يمثلها كلامهم المنثور [5] .

(1) سورة الأعلى، آية: 1.

(2) انظر: المسألة 90.

(3) انظر: المسألة 7.

(4) انظر: المسألة 89.

(5) انظر الاحتجاج بالشعر في اللغة الواقع ودلالته، ص 51_52، و أصول النحو العربي: للدكتور محمود أحمد نحلة، دار العلوم العربية، بيروت، ط_1، 1987 م ص 33_ 74، و الشاهد وأصول النحو في كتاب سيبويه: د. خديجة الحديثي، مطبوعات جامعة الكويت، 1974 م، ص 135 ـ 160، والشواهد والاستشهاد في النحو: عبد الجبار علوان، مطبعة الزهراء، بغداد، ط ـ 1، ص 200 ـ 346.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت