المطلب الأول
منهجه
أولا: السماع
تعريفه: السماع في اللغة: مصدر سَمِعَ، وهو ما وقر في الأذن من شئ تسمعه [1] .
وفي الاصطلاح:"ماثبت في كلام من يوثق بفصاحته فشمل كلام الله تعالى وهو القرآن، والحديث الشريف كلام نبيه_ صلى الله عليه وسلم _ وكلام العرب، إلى زمن فسدت الألسنة بكثرة المولدين، نظما ونثرا [2] حتى نهاية عصر الاحتجاج الذي ينتهي بالشاعر ابن هرمة سنة 150 هـ عن مسلم أو كافر" [3] .
ويراد بالشاهد ما يؤتى به من الكلام العربي الفصيح، ليشهد بصحة نسبة الألفاظ أو صيغة أو دلالة إلى العربية [4] .
وكان المارديّ يهتم بالسماع ويعول عليه ويحترمه ويصدر عنه فيما يورد من آراء، ودليل ذلك قوله:
- (المسموع من العرب الذي لا يعرف غيره) [5] .
(1) انظر: القاموس المحيط 3/ 41 (مجد الدين الفيروزآبادي، طبع مطبعة مصطفى البابي الحلبي، ط_ 2، 1952 م)
(2) الاقتراح في علم أصول النحو: للسيوطيّ، دار الكتب العلمية، لبنان_بيروت، ط _ 1، 1998 م).
(3) انظر: الاقتراح 42.
(4) انظر الاحتجاج بالشعر في اللغة - الواقع ودلالته: لمحمد حسن جبل، دار الفكر العربي، القاهرة، ص 51.
(5) انظر: المسألة 19.