مبحث الإضافة
قال خطاب المارديّ: ("فحيث"ظرف مكان مبني على الضم، والجملة بعده صلة له) [1] .
يرى خطاب أن حيث تضاف إلى الجملة، وهذا قول جمهور النحويّين، كابن السراج [2] ، وأبي علي الفارسيّ [3] ، و الصيمريّ [4] ، وابن يعيش [5] ، وابن مالك [6] ، وابن الناظم [7] ، والمراديّ [8] ، وابن عقيل [9] .
ومثلهم ابن عصفور [10] ، وابن هشام [11] ، والشارح الأندلسيّ [12] ، والشيخ خالد الأزهريّ [13] .
ويقول العكبريّ فيها: (وهي مبهمة، يبيّنها مابعدها، ولاتكاد العرب توقع بعدها المفرد، بل تبيّنها بالجملة، وذلك لشدة إبهامها، وإرادة تعيّنها بإضافتها إلى المعيّن، وذلك لأنك لو قلت:"جلست حيث الحلوسِ"أو
(1) التذكرة 282
(2) انظر: الأصول 2/ 143.
(3) انظر: شرح الأبيات المشكلة الإعراب ص 214.
(4) التبصرة والتذكرة 1/ 294
(5) انظر: شرح المفصل 4/ 91.
(6) انظر: شرح التسهيل 2/ 232.
(7) انظر: شرح الألفية ص 391.
(8) انظر: توضيح المقاصد 2/ 265.
(9) انظر: المساعد 1/ 530.
(10) المقرب 237
(11) انظر أوضح المسالك 3/ 124، وانظر أيضا: مغني اللبيب 1/ 151
(12) شرح ألفية ابن مالك: للشارح الأندلسيّ 3/ 90
(13) شرح التصريح على التوضيح 2/ 39