-وقوله: (إلا أن تتكلم به العرب) [1] .
-وقوله: (وقد عنيت بطلب ذلك في الكلام والشعر فلم أجده) [2] .
ومن المصادر السماعية التي اعتمد عليها المارديّ:
-فاستشهد بالقراءة الشاذة: {وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً [3] } في مسألة حكم مجيء اسم كان نكرة [4] .
-واستشهد في مسألة دخول اللام على خبر (إنَّ) الماضي، بقوله تعالى: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ [5] } [6] .
-وفي مسألة حذف خبر (لا) النافية للجنس، بقوله تعالى: {لَا مِسَاسَ [7] } . [8] .
-واستشهد بقوله تعالى: {أَنَّى لَكِ هَذَا} [9] ، في مسألة (أَنّى) [10] .
(1) انظر: المسألة 40.
(2) انظر: المسألة 68.
(3) سورة الأنفال آية 35. والمكاء: مكا الطير: صَفَر، والمكاء: طائر. والتصدية: غناء ما يوردونه غناء الصدى. انظر: مفردات ألفاظ القرآن: للراغب الأصفهانيّ ص 681، 773 (ت: صفوان داوودي، دار القلم، دمشق، والدار الشامية، بيروت، ط 1، 1412 هـ) .
(4) انظر: المسألة 7.
(5) سورة التين، آية: 4.
(6) انظر: المسألة 14.
(7) سورة طه، آية: 97.
(8) انظر: المسألة 25.
(9) سورة آل عمران، آية: 37.
(10) انظر: المسألة 38.