فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 258

62 -النعت المقطوع:

قال خطاب المارديّ: ("إن زيدًا ذاهب الكريم". قال ما ملخصه: يرتفع الكريمُ بدلًا من الضمير في"ذاهب"أو خبر مبتدأ محذوف، أي هو الكريم، أو مبتدأ محذوف أي: هو الكريم، أو مبتدأ محذوف الخبر، أي الكريم هو، أو نعتًا لزيد) [1] .

يعرض خطاب المارديّ في النص السابق إلى النعت المقطوع من حيث جواز أن يرفع على إضمار ضمير يكون مبتدأ أو خبرا، كما يجوز نصبه على إضمار فعل، أو على أنه نعت لزيد.

ويرى سيبويه أن لك الخيار في جعله صفة فيجرى على الأول، وإن شئت قطعته فابتدأته. وذلك كقولك:"الحمدُ للهِ الحمِيدُ هو، و الحمدُ لله أهلُ الحمدِ، والملك لله أهل المُلك"ولو ابتدأته فرفعته كان حسنا [2] .

وهذا قول كثير من النحويّين كابن خروف [3] ، وابن مالك [4] ، وبهاء الدين بن النحاس [5] ، وابن عقيل [6] ، والسلسيليّ [7] ، وأبي حيان [8] .

ومثلهم الدمامينيّ [9] وابن عصفور [10] ، وابن أبي الربيع [11] ، وغيرهم.

(1) التذكرة 281

(2) انظر: الكتاب 2/ 62.

(3) انظر: شرح الجمل 1/ 400.

(4) انظر: شرح الكافية الشافية 1/ 361.

(5) انظر: شرح المقرب 1/ 345.

(6) انظر: شرح ابن عقيل 3/ 71.

(7) انظر: شفاء العليل 1/ 278.

(8) انظر: التذييل والتكميل 3/ 314.

(9) انظر: تعليق الفرائد 3/ 41.

(10) انظر: البسيط 1/ 316.

(11) انظر: المقرب 1/ 224.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت