فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 258

مبحث كان وأخواتها

6 -حكم وقوع خبر كان واسمها معرفتين:

قال خطاب المراديّ:"إن كان الاسم والخبر معرفتين رفعت أيهما شئت ونصبته"كان زيد الأمير"و"كان الأمير زيدًا"وبعضهم يختار رفع الاسم العلم وهما عندي سواء" [1] .

يبين خطاب المارديّ هنا أنه إذا اتفق كل من اسم كان وخبرها في التعريف فلك الخيار في جعل أيهما اسم كان وخبرها، ثم بين أن بعض النحاة يختارون الاسم العلم اسمًا لكان، ثم علق على ذلك بأن اسم كان وخبرها عنده سواء إذا اتفقا في التعريف.

يقول سيبويه:"وإن كان معرفة فأنت بالخيار، أيهما أخوك زيدًا، وكان زيدٌ صاحبك، وكان هذا زيدًا وكان المتكلم أخاك" [2] .

ومثله في ذلك المبرد [3] ، وابن جنيّ [4] ، والصيمريّ [5] ، وابن يعيش [6] ، وأبو علي الفارسيّ [7] ، وابن طاهر [8] ، وابن خروف [9] .

(1) التذكرة 287.

(2) الكتاب 1/ 49 - 50.

(3) انظر: المقتضب 4/ 89.

(4) انظر: اللمع 87.

(5) انظر: التبصرة والتذكرة 1/ 185.

(6) انظر: شرح المفصل 7/ 185.

(7) الإيضاح العضدي ص 99 (ت: د حسن فرهود، مطبعة دار التاليف، مصر، ط 1، 1389 هـ) .

(8) ينظر: ارتشاف الضرب من لسان العرب 3/ 1175 (ت: رجب عثمان، مكتبة الخانجي، القاهرة، ط 1، 1418 هـ) . وابن طاهر: هو أبو بكر محمد بن أحمد بن طاهر الأنصاريّ الأشبيليّ المعروف بالخِدبّ، من شيوخه ابن الرماك وابن الأخضر، توفي سنة 580 هـ. انظر: البلغة ص 186، وبغية الوعاة 2/ 28.

(9) انظر: شرح جمل الزجاجيّ 1/ 425. (ت: د سلوى عرب، معهد البحوث العلمية وإحياء التراث بجامعة أم القرى، ط 1، 1419 هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت