وهو قول سيبويه، إذ يرى أن (أَفْعَل) إذا كان صفة فإنه تكسّر على (فُعْل) ، معللا أن العرب لا يثقلون في"أفعل"في الجمع العين إلا أن يضطر شاعر [1] .
و هو رأي المبرد [2] ، وابن السراج [3] ، والصيمريّ [4] ، وابن الناظم [5] .
والمراديّ [6] ، وابن هشام [7] ، والشيخ خالد الأزهريّ [8] ، والسيوطيّ [9] والصبّان [10] .
يقول الرضيّ: (والمطّرد في تكسير"أَفْعل""فَعْلاء"، وفي مؤنثه"فُعْل"، ولا يضم عينه إلا لضرورة الشعر، ويجئ"فَعْلان"أيضان، كسُودَان، وبِيضَان) [11] .
قال البغداديّ في معرض حديثه عن الأفعال التي تنصب مفعولين: (وأنشد بعده الشاهد الستون بعد الأربعمائة:
(1) الكتاب 3/ 644.
(2) المقتضب 2/ 217.
(3) الأصول 3/ 21.
(4) انظر التبصرة والتذكرة 2/ 672.
(5) شرح ألفية ابن مالك 302.
(6) توضيح المقاصد 3/ 1383.
(7) أوضح المسالك 4/ 313.
(8) شرح التصريح 2/ 304.
(9) همع الهوامع 6/ 92.
(10) حاشية الصبان 4/ 127.
(11) انظر: شرح الشافية: للرضي 2/ 169.