فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 258

مبحث الإعلال والإبدال

82 -قلب الواو والياء ألفا:

قال خطاب المارديّ: (واعلم أن من العرب من يسكن عين هذا الفعل، فيقول: لكُرْم الرجلُ، ولُحسْن الغلام، والأكثر الضم. وأما: لضاع الرجلُ، ولخاط الغلام، ولكاع، ولباع، إذا تعجبت، فأصله بواو أوياء ومضمومة، فقلبتها ألفًا لتحركها وانفتاح ما قبلها) [1] .

يعرض خطاب المارديّ هنا إلى الإعلال من حيث إبدال الواو والياء ألفا عند تحركهما وانفتاح ما قبلها.

وهوقول جمهور النحويّين، منهم المبرد، إذ يقول في باب ما كانت الواو أو الياء منه في موضع العين من الفعل: (فإذا كانت واحده منهما عينا وهي ثانية فحكمها أن تنقلب ألفا في قولك:(فَعل) . وذلك نحو قولك: قال، وباع).

وقد علل ذلك القلب؛ لأنها في موضع حركة، وقد انفتح ما قبلها [2] .

ومثله ابن السراج [3] ، وابن يعيش [4] ، والرضيّ [5] ، وابن هشام [6] ، والشيخ خالد الأزهريّ [7] .

(1) انظر: التذكرة 293.

(2) انظر: المقتضب 1/ 96.

(3) انظر: الأصول في النحو 3/ 253.

(4) انظر: شرح المفصل 10/ 18.

(5) انظر: شرح الشافية 3/ 95.

(6) انظر: أوضح المسالك 4/ 395.

(7) انظر: التصريح 2/ 386.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت