فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 258

مبحث التعجب

51 -صيغتا التعجب:

قال خطاب المارديّ: (وتقول:"أعطِ بزيد"، و"أولِ به"، و"أتِ به"، كما قلت:"ما أعطاه وما أولاه، وما آتاه") [1] .

يعرض خطاب في هذا الباب إلى صيغ التعجب، وقد ذكر الصيغة الأولى"أَفْعِل به"، والأخرى"ما أفْعَلَه".

وهاتان الصيغتان هما محل اتفاق بين النحويّين، فهذا سيبويه يقول في باب ما يعمل عمل الفعل ولم يجر مجرى الفعل ولم يتمكن تمكنه: (وذلك قولك: ما أحسن عبدَالله) [2] وقال في موضع آخر: (وما لم يكن فيه ما أفعله لم يكن فيه أفعل به رجلًا، ولا هو أفعل منه) [3] .

وهو الذي عليه عامة النحويّين، كابن السراج [4] ، والزجاجيّ [5] ، وأبي علي الفارسيّ [6] ،وابن جنيّ [7] ، والصيمريّ [8] ، وابن يعيش [9] ، وأبي البركات الأنباريّ [10] ، والشلوبين [11] ، والرضيّ [12] .

(1) التذكرة 292.

(2) الكتاب 1/ 72.

(3) الكتاب 4/ 97.

(4) انظر: الأصول في النحو 1/ 98.

(5) انظر: الجمل ص 99.

(6) انظر: الإيضاح العضدي ص 89.

(7) انظر: اللمع ص 136.

(8) انظر: التذكرة 1/ 265 - 267.

(9) انظر: شرح المفصل 7/ 143.

(10) انظر: أسرار العربية ص 113.

(11) شرح المقدمة الجزوليّه 2/ 889.

(12) شرح الكافية 4/ 228 - 229.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت