ومثله في ذلك الرضيّ [1] ، والمراديّ [2] ، وابن هشام [3] ، وابن عقيل [4] ، والشيخ خالد الأزهريّ [5] ، والسيوطيّ [6] ، والصبان [7] .
وقد منع النحاة باتقاق الفصل بين فعل التعجب ومعموله بالظرف والمجرور غير متعلق بفعل التعجب [8] .
والراجح في هذا الباب ما اتفق عليه جمهور النحويّين من جواز الفصل بين فعل التعجب ومعموله بالظرف والمجرور المتعلق بفعل التعجب وهو الأقرب للقياس.
قال خطّاب المارديّ:("ما كان أحسن زيدًا"ما مبتدأ وكان خبره وأحسن في التعجب موضع خبر"كان"وفي كان وأحسن " ضميران فاعلان يعودان على"ما"."
وقد يجوز أن تكون"كان"بمعنى الوقوع ولا تحتاج إلى خبر، وضميرها حينئذ عائد على غير"ما"ولكن يعود على مجهول تقديره: كان الأمر") [9] ."
(1) انظر: شرح الكافية 4/ 232.
(2) انظر: توضيح المقاصد 2/ 901.
(3) انظر: أوضح المسالك 3/ 263.
(4) انظر: المساعد على تسهيل الفوائد 2/ 157.
(5) انظر: شرح التصريح 2/ 90.
(6) انظر: همع الهوامع 5/ 60.
(7) انظر: حاشية الصبان 3/ 24.
(8) انظر شرح الكافية: للرضي 4/ 232 وتوضيح المقاصد 2/ 901، وحاشية الصبان 3/ 24.
(9) التذكرة 291، 292