فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 258

وقد وصف أبو حيان الأندلسيّ هذا الرأي بالوهم، ورد على ابن مالك بقوله: (إنه غلط، لم يقل به أحد من النحويّين، وإنما منع أو قل؛ لكراهته اجتماع تثنيتين فيما هو كالكلمة الواحدة) [1] .

كما غلطه في ذلك المراديّ [2] ،وابن هشام [3] ، وابن عقيل [4] ، والشيخ خالد الأزهريّ [5] ، والصبان [6] .

وقد اتفق الرضيّ [7] ، والسيوطيّ [8] ، مع ابن مالك فيما ذهب إليه.

والراجح في هذا الباب هو ما اتفق عليه الجمهور وذهب إليه المارديّ من وجوب التزام المؤكد بالنفس في حالة التثنية والجمع بصيغة"أفعُل".

65 -حكم توكيد النكرة:

قال خطاب المارديّ: (اعلم أن هذه النعوت معارف فلا تنعت بها نكرة وأما قول الشاعر في صفة قوس:

أرَى عَليها وَهي فَرْعٌ أجمَعُ

(1) انظر: ارتشاف الضرب 4/ 1947، وهمع الهوامع 5/ 197، وحاشية الصبان 3/ 74.

(2) انظر: توضيح المقاصد 2/ 968.

(3) انظر: أوضح المسالك 3/ 328.

(4) انظر: المساعد على تسهيل الفوائد 2/ 385.

(5) انظر: التصريح على التوضيح 2/ 121، 122.

(6) انظر: حاشية الصبان على شرح الأشمونيّ 3/ 74.

(7) انظر: شرح الكافية للرضي 2/ 389.

(8) انظر: همع الهوامع 5/ 197.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت