فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 258

وأشار المراديّ أنه إذا تقدم الفعل على المفعولين ولم يبتدأ به بل قدم عليه شيء نحو: (متى ظننت زيدٌ فاضلٌ) ، فيجوز فيه الأمران، والإعمال أرجح خلافًا عن منع الإلغاء، فإن تقدم الفعل على المفعولين ولم يتقدمه شيء، فمذهب البصريين أنه يمتنع الإلغاء.

ومثله في ذلك ابن هشام [1] وابن عقيل [2] والشيخ خالد الأزهريّ [3] والسيوطيّ [4] والصبان [5] .

وذهب الكوفيون والأخفش إلى جواز إلغاء العامل المتقدم، إلا أن الإعمال عندهم أرجح [6] . ومثلهم في ذلك أبو بكر الزبيديّ [7] .

والراجح في هذا الباب هو ما اتفق عليه الجمهور من امتناع إلغاء العامل المتقدم.

27 -إجراء القول مجرى الظن:

قال أبو حيان الأندلسيّ في معرض حديثه عن شرط إجراءالقول مجرى الظن:"قال خطاب: ولو قال قائل:"إنّ هذا يقول زيد منطلق"، فسألته عن تصحيح ما يحكى عنه رفعت أبدًا، وذلك قولك:"

(1) انظر: أوضح المالك 2/ 65 - 69

(2) انظر: المساعد على تسهيل الفوائد 1/ 364.

(3) انظر: التصريح على التوضيح 1/ 258.

(4) انظر: همع الهوامع 2/ 229.

(5) انظر: حاشية الصبان 2/ 28 - 29.

(6) انظر: ائتلاف النصرة ص 134، وتوضيح المقاصد للمرادي 1/ 560، وأوضح المسالك 1/ 65، والمساعد 1/ 364، والتصريح 1/ 258، همع الهوامع 2/ 229 وحاشية الصبان 2/ 28.

(7) انظر: شرح ابن عقيل 1/ 39.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت