تعريفه:
في اللغة: التعليل"تفعيل"من الفعل"علل"، معناه معناه السقي بعد سقيٍ، وجني الثمرة بعد أخرى، والعِلة _ بالكسر _ المرض، والحَدث يشغل صاحبه عن حاجته، كأن تلك العلة صارت شغلا ثانيا منعه عن شغله الأول [1] ويبدو أن مدلول مادة"عَلَل"الطروء والتجدد [2] .
وفي الاصطلاح: بيان علة الشيء، وتقرير ثبوت المؤثر لإثبات الأثر، ويطلق على ما يستدل فيه من العلة على المعلول [3]
وليست العلل النحوية سواء في نظر النحويين، بل هي عندهم ثلاثة أصناف:
العلة الأولى: وهي العلة التي يمكن أن يقال فيها: إنا علامة تلاحظها الدراسة الوصفية لظواهر اللغة، كتعليل رفع الفاعل بأنه فاعل، ونصب المفعول به، ولو وقف النحاة عندها لكان عملهم بعيدا عما يجيء به أحيانا من تكلف. [4]
العلة الثانية: وإذا تجاوز النحوي العلة الأولى في التماس الأسباب صار إلى العلة الثانية، كأن يسأل: ولماذا رفع الفاعل ونصب المفعول؟ [5]
(1) انظر الصحاح، مادة (علل) ، وانظر اللسان لابن منظور، مادة (علل) ، وانظر القاموس المحيط: للفيروزأبادي، مادة (علل) .
(2) نظرية التعليل في النحو العربي بين القدماء والمحدثين: الدكتور حسن خميس سعيد الملخ، دار الشروق، عمان ـ الأردن، ط ـ 1، 2000 م، ص 29
(3) المرجع السابق 29.
(4) أصول النحو العربي 109: د. محمد خير الحلواني، الناشر الأطلسي، مطبعة أفريقيا الشرق، الدار البيضاء.
(5) المرجع السابق 109.