"النافية، ولو نفيت بغيرها كما وإنْ وغيرهما لم يصح) [1] . ومثله السلسيليّ [2] ، والدمامينيّ [3] ."
وقال الكوفيون: إنه ضمير عائد على المصدر المدلول عليه بالفعل السابق [4] .
وأما ابن هشام فله رأيان: الأول: أن يكون ضميرا عائدا على اسم الفاعل المفهوم من الفعل السابق، فالتقدير في قولك: قاموا ليس زيدا، ليس هو، أي: القائم زيدا [5] .
والثاني: كقول جمهور البصريين في تقديرهم البعض [6] .
والتقديران متقاربان.
قال خطاب المارديّ: ("ما جاءني أحدٌ إلا أن يكونَ زيدًا". فإن [7] نصب بالاستثناء المنقطع وهي وما بعدها مصدر كأنك قلت: إلا كون زيد وهذه لغة أهل الحجاز في الاستثناء المنقطع، والبدل جائز في بني تميم."وزيدًا"خبر كان" [واسمها[8] ]مضمر تقديره إلا أن يكون الآتي زيدًا، أو يكون بعضُهم زيدًا، وإن"
(1) المساعد 1/ 587.
(2) انظر: شفاء العليل 1/ 512.
(3) انظر: تعليق الفرائد 6/ 117.
(4) انظر: توضيح المقاصد 2/ 121، والمساعد 1/ 587، والتصريح 1/ 362.
(5) انظر: أوضح المسالك 2/ 282 - 284.
(6) انظر: شرح شذور الذهب ص 325.
(7) هكذا في المطبوع، والصواب"فإنه".
(8) زيادة يستقيم بها المعنى.