فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 258

ومثلهم ابن عصفور، إذ يقول: (وأما"فَعَل"فقلبت الواو والياء فيها ألفا؛ لاستثقال حرف العلة، مع استثقال اجتماع المثلين، أعني فتحة الفاء وفتحة العين، فقالوا في"قَوَمَ"و"بَيَعَ": قام وباع، فقلبوا الواو والياء ألفا؛ لخفة الألف، ولتكون العين حرفا من جنس حركة الفاء) [1] .

وبه قال السيوطيّ تبدل الألف من ياء أو واو نحو: باع، وقال، أصلها: بيع وقول، بشرط أن يكونا بعد الفتح.

83 -قلب الألف والياء واوا:

قال خطاب المارديّ: (فإن كان موضع لامه واوًا تركتها على حالها واوًا، أو ياء قلبتها واوًا؛ لانضمام ما قبلها، تقول من: دعا وهجا وغزا: لدعو الرجلُ، وهجو، وغزو، بضم العين. وتقول من رمى وقضى: لرمو الرجل، ولقضو، فتقلب الياء واوًا لانضمام ما قبلها، ومن أسكن هذا الفعل تخفيفًا لم يرد الواو المنقلبة من الياء على أصلها؛ لأن السكون ليس بأصل فيه، وإنما هو عارض للفعل، وأصله الضم، ولذلك ضعف عن رد الياء إلى أصلها) [2] .

يعرض خطاب المارديّ هنا إلى الإعلال من حيث قلب الياء واوا إذا كانت لامًا في (فعُل) وكذلك الألف.

(1) الممتع 2/ 438.

(2) التذكرة 293.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت