ومثلهم في ذلك ابن عصفور [1] ،المراديّ [2] ، وابن هشام [3] وابن عقيل [4] ، والشيخ خالد الأزهريّ [5] ، والسيوطيّ.
وزاد ابن برهان [6] ، وابن الخشاب [7] ، وابن عصفور [8] ، على ما أفعله، وأفعل به: لَفَعُل - بضم العين -، نحو:"لَضَرُب زيد، أي: ما أضربه. وقيل: إن الأخفش حكى هذه الصيغة عن العرب [9] ."
وقد اختلف البصريون والكوفيون حول أفعل في التعجب أهو اسم أم فعل [10] ؟
فقد ذهب البصريون إلى أنه فعل ماض. أما الكوفيون فيجعلونه اسمًا وقد استدلوا على اسميته بأمور عدة منها: أنه جامد لا يتصرف كالأفعال، وأنه يدخله التصغير، وهو من خصائص الأسماء.
أما البصريون فقد احتجوا على فعليته: بأنه إذا وصل بياء الضمير دخلت عليه نون الوقاية، وقد فند ذلك كله ابن الأنباري، واستنصر للبصريين [11] .
(1) المقرب 77.
(2) توضيح المقاصد 2/ 885.
(3) أوضح المسالك 3/ 250 - 253.
(4) المساعد على تسهيل الفوائد 2/ 149.
(5) التصريح 2/ 86 - 88.
(6) انظر: شرح اللمع 2/ 414.
(7) انظر: المرتجل: لابن الخشاب ص 151. (ت: علي حيدر، مجمع اللغة العربية بدمشق، ط 1) .
(8) انظر: شرح الجمل 1/ 579، والمقرب 1/ 72.
(9) انظر: النكت الحسان في شرح غاية الإحسان: لأبي حيان ص 139. (ت: عبدالحسين الفتلي، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط 1، 1405 هـ)
(10) انظر: أمالي ابن الشجري 2/ 129، وأسرار العربية 113، والإنصاف 1/ 81، والتبيين ص 285، وشرح المفصل 7/ 143، وائتلاف النصرة ص 118.
(11) انظر الإنصاف 1/ 126 - 148