وهذا قول سيبويه [1] ، والمبرد [2] ، وابن السراج [3] ، وابن الوراق [4] .
ومثلهم الرضيّ [5] ، والمراديّ [6] ، وابن هشام [7] ، والسيوطيّ [8] , والأشمونيّ [9] ، والصبان [10] .
يقول ابن مالك: (وينسب إلى الجمع بلفظ واحده إن استعمل، وإلا فبلفظه، وربما نسب إلى ذي الواحد؛ لشبهه بواحد في الوزن وصلاحية الجمع) [11] . وتبعه ابن عقيل [12] ، والسلسيليّ [13] .
وهو الراجح، والذي عليه جُل النحاة، وهو الأقرب إلى الصواب، وليس ما ذهب إليه أبو زيد.
(1) انظر: الكتاب 3/ 378 - 379.
(2) انظر: المقتضب 3/ 150 - 150 - 151.
(3) انظر: الأصول في النحو 3/ 70 - 71.
(4) علل النحو 546 - 548.
(5) انظر: شرح الشافية 2/ 77 - 78.
(6) انظر: توضيح المقاصد 3/ 1464 - 1466.
(7) انظر: أوضح المسالك 4/ 339.
(8) انظر: همع الهوامع 6/ 170 - 171.
(9) انظر: شرح الألفية 4/ 340 - 342.
(10) انظر: حاشية الصبان 4/ 198 - 199.
(11) التسهيل 256.
(12) انظر: المساعد 3/ 379.
(13) انظر: شفاء العليل 3/ 1024.