فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 258

يعني: أنه إذا جاء اسمًا لجمع ليس له واحد كسرّ عليه، فكان ذلك الاسم على أربعة أحرف لم تصرفه اسما لمذكر [1] .

ويرى المبرد أن كل أنثى سميتها باسم على ثلاثة أحرف فما زاد فغير مصروف، كانت فيه علامة التأنيث أو لم تكن. مذكرا كان الاسم أو مؤنثًا، وذلك نحو امرأة سميتها: قدما أو قمرا أو فخذا أو رجلا [2] ... .

أما الصيمريّ فقد أجاز صرف قدم في قوله: (واعلم أنك إذا سميت مذكرًا بمؤنث على ثلاثة أحرف صرفته، ساكن الأوسط كان أو غير ساكن، كرجل سميته بقدم، تقول: هذا قدم، ومررت بقدمٍ فيصرف) [3] .

ومثله في جواز صرف قدم الرضيّ، معللا ذلك؛ بعدم الحرف الزائد [4] .

(1) انظر: الكتاب 3/ 240.

(2) المقتضب 3/ 350.

(3) التبصرة والتذكرة 2/ 553.

(4) انظر: شرح الكافية 2/ 553.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت