فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 258

وهو رأي المبرد [1] ، وابن يعيش [2] ، والرضيّ [3] ، والمراديّ [4] ، وابن عقيل [5] .

أما قولهم:"ما أعطاه وما أولاه"، فقد علل ذلك بعض النحويّين، أنه جاء على حذف الزيادة التي كانت في الفعل،"فأعطى"من عطي، و"أولى"من ولي، وهي أفعال مستعملة في أصول هذه الأفعال، فلما أريد التعجب منها ردت إلى الأصل.

وقد قال به الأخفش، والمازنيّ [6] ، والمبرد [7] ، وابن السّراج [8] ، وأبي عليّ [9] ، والعكبريّ [10] ، وابن هشام [11] ، والشيخ خالد الأزهريّ [12] ، والصبّان [13] .

وقد ضعّف ذلك ابن يعيش، وردّ على المبرد بأنّ العرب لم تقل:"ما أعطاه"إلا والفعل للمعطى؛ لأنه منقول من عطوت. [14] .

والراجح في هذا الباب ما اتفق عليه الجمهور وذهبوا إليه بأنه لا يتعجب من ذي الأربعة أحرف.

(1) انظر: المقتضب 4/ 182.

(2) انظر: شرح المفصل 7/ 142، 144، 145، 146.

(3) انظر: شرح الكافيه 4/ 230.

(4) انظر: توضيح المقاصد 2/ 894، 896.

(5) انظر: المساعد 2/ 163، 164.

(6) انظر: توضيح المقاصد 3/ 65.

(7) انظر: المقتضب 4/ 178.

(8) انظر: الأصول 1/ 102.

(9) انظر: التبصرة والتذكرة 1/ 266.

(10) انظر: المتبع في شرح اللمع 2/ 545.

(11) انظر: أوضح المسالك 3/ 266، 269.

(12) انظر: التصريح 2/ 91، 92، 93.

(13) حاشية الصبان 3/ 21، 22

(14) شرح المفصل 7/ 144

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت