قلت:"نعم القمر ما يكون لأربع عشرة. ونعمت الشمس حارة، وهذه الشمس باردة) [1] ."
يعرض خطاب هنا إلى فاعل"نعم وبئس"المحلى بأل.
وقد ذكر النحويّون أن فاعل نعم وبئس في الأصل يجب أن يكون مظهرا معرفا بالألف واللام تعريف الجنس، وممن قال به المبرد [2] ، وابن السراج [3] ، والزجاجيّ [4] ، وابن جنيّ [5] ، والصيمريّ [6] ، وعبدالقاهر الجرجانيّ [7] ، وابن الخشاب [8] والعكبريّ [9] ، وابن يعيش [10] وابن هشام، [11] ، والسيوطيّ [12] . .
وكلام سيبويه يحتمل أن تكون للعهد أو الجنس [13] .
وقد اختلف النحاة في أل المصاحبة لفاعل نعم وبئس فمنهم من جعلها للجنس، ومنهم من قال: إنها للجنس مجازًا، ومنهم من جعلها للعهد الذهني، ومنهم من جعلها عهدية شخصية [14] .
(1) التذكرة 285، 286، وانظر أيضا: ارتشاف الضرب 4/ 2043
(2) انظر: المقتضب 2/ 140.
(3) انظر: الأصول 1/ 111.
(4) انظر: الجمل ص 108.
(5) انظر: اللمع ص 221.
(6) انظر: التبصرة والتذكرة 1/ 274.
(7) انظر: المقتصد 1/ 363.
(8) انظر: المرتجل ص 139.
(9) انظر: المتبع 2/ 549.
(10) انظر: شرح المفصل 7/ 130
(11) انظر: أوضح المسالك 5/ 29.
(12) انظر: همع الهوامع 5/ 29.
(13) انظر: الكتاب 2/ 177.
(14) انظر: ارتشاف الضرب 4/ 2043، توضيح المقاصد 2/ 909، والمساعد على تسهيل الفوائد 2/ 126، والتصريح 2/ 95، همع الهوامع 5/ 30، 31، وحاشية الصبان 3/ 29، 30.