عمرو بن العلاء إلى أنه منصوب على التمييز لا غير جامدًا كان أو مشتقا) [1] .
يجعل خطاب وغيره من النحاة المنصوب بعد حبذا منصوبًا على أنه حال سواء كان جامدًا أم مشتقا في حين أن أباعمرو بن العلاء يجعله منصوبًا على التمييز [2] .
وقد اختلف في هذا المنصوب، فقيل: حال مطلقا. وقيل: تمييز مطلقا [3] . وممن يرى النصب على الحال الزجاجيّ [4] ، ويرى الثمانينيّ أن المنصوب بعد حبذا يكون منصوبًا على التميز ودلَّلَ على ذلك بأن النكرة تدخل عليها من [5] . ومثله في ذلك الحريريّ [6] .
أما الشلوبين فقد فصل الأمر ذلك بقوله: (وما انتصب بعده من نكرة فتفسير للمبهم، نحو: حبذا رجلًا زيدٌ، وحبَّ راكبًا عمرو ويمكن أن يكون مشتقًا حال) [7] .
والراجح في ذلك هو أن المنصوب بعد (حبذا) حال، فذلك أقرب إلى الصواب وما اتفق عليه.
(1) انظر: ارتشاف الضرب 4/ 2061.
(2) انظر: رأي أبي عمر وابن العلاء في المساعد 2/ 144.
(3) انظر إلى الخلاف في ذلك: المساعد 2/ 144، وهمع الهوامع 5/ 49.
(4) انظر: الجمل في النحو 110، وجاء في شرح ابن هشام للجمل ويجوز أن يكون تميزًا 191.
(5) انظر: الفوائد والقواعد 576.
(6) انظر: شرح ملحة الأعراب 199.
(7) التوطئة 274