ويرى النحاس أن هذا عند النحويّين لحن [1] .
وأثبته ابن مالك، وجعل حذف الياء التي أضيف إليها المنادى مع ضم آخر المنادى وجها سادسا جائزا في المنادى المضاف إلى ياء المتكلم [2] .
أما أبو حيان فقد أجازه، وعلل جواز ذلك؛ بغلبة الإضافة على هذه الأسماء، فهم يضيفونه لجعله معروفًا بالقصد [3] .
واختار المبرد حذفها مع بقاء الكسرة [4] دون أن يشير إلى هذا الوجه، ومثله في ذلك ابن الوراق [5] ، والثمانينيّ [6] ، والشلوبين [7] ، والأشمونيّ [8] .
وهذا هو الراجح لقربه إلى الصواب ولاتفاق جُل النحاة عليه.
(1) انظر: إعراب القرآن 3/ 59.
(2) انظر: شرح الكافية الشافية 3/ 1323.
(3) انظر: ارتشاف الضرب 4/ 1853.
(4) انظر: المقتضب 4/ 246.
(5) انظر: علل النحو 335.
(6) انظر: الفوائد والقواعد 465.
(7) انظر: التوطئة 250.
(8) انظر: شرح الأشمونيّ الألفية ابن مالك 3/ 283.