لو كان غَيرى سُلَيْمى اليومَ غيَّرهُ ... وَقعُ الحوَادِثِ إلاالصارمُ الذَّكَرُ [1]
-وبقول الرمادي في التعجب من فاقد الشروط:
ولا شَبْكَ أحمرْ من غَزَالٍ كأنهُّ ... من الخَوفِ ولأَحْرس في حبسِ ضيغمِ [2]
-وبقول حميد بن الأرقط، في مسألة حكم توكيد النكرة:
أرَى عَليها وَهي فَرْعٌ أجمَعُ
وهي ثلاثُ أدرُعٍ وإصبعُ [3]
-وبقول ابن مقبل، في مسألة حذف اللام من جواب لولا:
لولا الحياءُ وباقي الدِّينِ عِبْتُكُما ... [4]
-وببيت ابن أحمر، في مسألة الجمع الذي على وزن"فعول":
أنشَأتُ أسألُهُ مابالُ رُفْقَتهِ ... حَيَّ الحُمولَ فإنّ الركب قد ذهبا [5]
-وبقول الفرزدق، في جمع"سي"على سواسية:
.... سواسِيةٌ كأسنانِ الحمَارِ [6]
-كما استشهد بأبيات أخرى غير معروف قائلها، ومنها:
ما قاله الشاعر، في مسألة مجيء اسم (لا) ، معرفة وعملها:
قضَتْ وَطَرًاواستَرْجَعت ثم آذنتْ ... رَكِابِيها أن لا إلينا رجوعها [7]
وبما قاله الشاعر، في مسألة العطف على اسم (لا) النافية للجنس:
رَعت إِبلي برَمْلِ حَيْودَ إذ لا ... مَقيلَ بها ولا شُرْبًا نقوعًا [8]
(1) انظر: المسألة 42.
(2) انظر: المسألة 53.
(3) انظر: المسألة 65.
(4) انظر: المسألة 74.
(5) انظر: المسألة 78.
(6) انظر: المسألة 79.
(7) انظر: المسألة 20.
(8) انظر: المسألة 22.