ثانيا: الرغبة في معرفة صلة أبي بكر المارديّ بالآراء النحوية والصرفية التي تناقلها النحاة من بعده واحتفلت بها كتبهم، ومدى أثره وإسهامه في إثراء النحو الأندلسي.
ثالثا: عدم وقوفي على مؤلفات خاصة في المكتبة النحوية تعنى بجمع آراء المارديّ النحوية والصرفية، حيث إنّ آراءه مبثوتة في كتب النحو، متناثرة في بطون الأسفار لا يجمعها كتاب، ولا يظهرها مستند، فهو لم يحظ - حسب علمي - بدراسة مستقلة تلقي الضوء على دوره في النحو الأندلسى، وتكشف منهجه.
ولتقديم هذا العَلم الأندلسي للمكتبة النحوية، وضعت خطة البحث، مشتملة على أربعة فصول، يسبقهما مقدمة وتمهيد، ويتلوها خاتمة، ثم فهارس تكون مفتاحا لماجاء في الرسالة، وهي على النحو التالي:
المقدمة: وقد اشتملت على أهمية البحث، وأسباب اختياره، وخطة البحث.
التمهيد: وقد اشتمل على بيئته وعصره
الفصل الأول: وفيه تناولت (ترجمة المارديّ) ، في أربعة مباحث:
المبحث الأول: اسمه ونسبه.
المبحث الثاني: نشأته وحياته.
المبحث الثالث: شيوخه وتلاميذه.
المبحث الرابع: مؤلفاته ومكانته العلمية ووفاته.
الفصل الثاني: وقد تحدثت فيه عن (آراء المارديّ النحوية) مرتبة على أبواب النحو.
الفصل الثالث: آراء المارديّ الصرفية، مرتبه على أبواب الصرف.
الفصل الرابع: منهجه ومذهبه النحوي. وفيه مطلبان: