تعريفه:"هو الوقفُ على لفظٍ غير مفيدٍ لعدم تمامِ الكلامِ، وقد تعلّق ما بعده بما قبله لفظًا ومعنىً" [1] ، والوقف القبيح أو الممنوع يحظر الوقف عليه أصلًا؛ ولذلك يُفضل على القارئ أنْ يَستعد له، فيبدأ من أقرب نقطةٍ يصح البدء منها؛ حتى لا يقف في مواضع الوقف القبيح، التي يجب أنْ يكون القارئ على علم بها.
وتحته أنواع:
النوع الأول: هو الوقف على لفظ لا يفهم السامع منه معنى، ولا يستفيد منه فائدة يحسن سكوته عليها؛ لشدة تعلّقه بما بعده من جهتي اللفظ والمعنى معًا.
نحو: الوقف على المبتدأ، والوقف على الرافع دون المرفوع، وعلى المضاف دون المضاف إليه، وعلى الاسم الموصول دون صلته، والوقف على فعل الشرط والبدء بجوابه، وعلى المقسم به، والابتداء بجواب القسم، والوقف على المنعوت، والبدء بالنعت، وعلى المعطوف عليه والبدء بالمعطوف، وعلى المبدل منه والابتداء بالبدل، وعلى المؤكَّد والبدء بالمؤكِّد، وعلى عامل الحال أو صاحبها والابتداء بالحال، وعلى المميّز والبدء بالتمييز، وعلى المستثنى منه والبدء بالمستثنى، وعلى فعل الأمر والبدء بجوابه، وما إلى ذلك مِنْ أنواع الوقف التي لا تتِمّ بها جملة ولا يفهم منها معنى، فلا يسوغ الوقف عليها والابتداء بما بعده إلاّ لضرورة كانقطاع النّفس" [2] ، أو عرض له شي ء مِنْ الأعذارِ التي لا يُمكن بها أنْ يصل القارئ إلى ما بعده، أو كان الوقف لامتحان أو تعليم، فحينئذ يجوز له الوقف على أي كلمة كانت وإنْ لم يتمّ المعنى؛ لكنْ يُستحب له"-وقِيل: يجب- أنْ يبتدئ مِنْ الكلمة التي قبل الموقوف عليها، أو بها على حسب ما يقتضيه
(1) الإضاءة في بيان أصول القراءة، للشيخ علي محمد الضباع، طبع ونشر عبد الحميد أحمد حنفي، القاهرة مصر. / 35.
(2) معالم الاهتداء للحصري ص 41.