وما أجمل أن أدعك - أخي القارئ- مع تأمل آيات الله تعالى، والإحساس بعظمة وجمال وعبقرية ودقة اللغة القرآنية، وهى تعبر بمنتهى العمق عن خبايا النفوس، وتخاطب الوجدان والعقل والعاطفة والشعور بنفس المستوى الراقي من الهداية والامتاع والاقناع.
حقًا وصدقًا أردد مع سيدي عثمان بن عفان قوله:
(لو طهرت قلوبنا ما شبعت من كلام ربنا) .
وأدعو الله أن يغفر لي زللي،
وأن يجعله في ميزان حسناتي ووالدىّ،
وأن يحفظ أسرتي ببركة كتاب الله العظيم،
وأن يجمعني بإخوتي في الله دائما على مائدة القرآن.
والحمد لله رب العالمين.
والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين.
وكتبه الفقير إلى عفو ربه تعالى
أبو عمر/ محمد عبد المعطي محمد.